إيمان إبراهيم
موسم ناري من برنامج The Voice انطلق تصويره في استديوهات MBC في بيروت، كل شيء يوحي أنّ إيقاع الحلقات سيكون مشوّقاً، من اختيار المدربين الجدد للبرنامج، إلى الرهان الذي تخوضه المحطّة بتقديم موسم رابع لا يشبه المواسم الماضية، من خلال تغيير المدرّبين رغم شعبيّتهم واستبدالهم بنجوم جدد.
التوليفة بدت موفّقة، حيث كان المؤتمر بروفا عمّا ينتظر المشاهدين على الشاشة.
محمد حماقي المسالم الخجول، محاولة من المحطة لتعويض غياب الفنان كاظم الساهر مع فارق الخبرة والجماهيرية، فحماقي القادم إلى عالم برامج الهواة للمرّة الأولى، يحسب له أنّه وجه غير مستهلك إعلامياً، ويحسب عليه أنّه يواجه ثلاثة فنانين لهم خبرة طويلة في لجان التحكيم يخوض أمامهم اختباراً صعباً.
عاصي الحلاني، العائد بموسم رابع، صلة الوصل بين زملائه الجدد، والصيغة القديمة للبرنامج، بقاؤه في “ذا فويس” يبعث شعوراً أنّ المشاهد أمام موسمٍ جديد من البرنامج، لا أمام برنامج جديد.
اليسا الصريحة العفوية الجريئة، تقول كلمتها وتمشي، لا تعبأ بالانتقادات، تعليقاتها في مكانها، قاسية أحياناً، يحسب لها أنّ تعليقاتها لا تخضع لأسلوب المناكفة ولا المجاملة.
أحلام، القادمة من برنامج “أراب أيدول”، الظريفة التي تضفي أجواءً من المرح على البرنامج، القادرة على اختيار مفرداتها بحرفية عندما يتعلّق الأمر بتقييم المشتركين، المشاكسة التي تشعرك أن الشاشة ملكها تقول فيها ما تشاء ساعة تشاء دون اعتبار للقواعد والقوانين.









