آلاء الخيرو
افتتح وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار الأقدم الدكتور جابر الجابري، مهرجان الواسطي للفنون تحت عنوان (التحدي العودة) الذي أقامته دائرة الفنون التشكيلية، امس الاثنين 11 أيلول في قاعات مركز الوزارة، وحضر الافتتاح وكيل وزارة الثقافة فوزي الأتروشي ومدير عام دائرة الفنون التشكيلية الدكتور شفيق المهدي ومدير عام الدائرة الإدارية والمالية رعد علاوي ونخبة كبيرة من الفنانين العراقيين.
وقال وكيل وزارة الثقافة الأقدم “إن المهرجان بلوحاته الجميلة الرائعة التي استطاعت أن تستعرض جزءا من تأريخ الإبداع التشكيلي العراقي، وتمكنت أن تنعش أملنا أن الوسط الفني الابداعي التشكيلي العراقي مازال بخير، يؤكد انه رائد وقادر أن يطرح نفسه منافساً لكل الحركة التشكيلية العالمية، مضيفاَ: لأنهم فنانون ومبدعون كبار، استطاعوا أن يجسدوا من خلال لوحاتهم كل الهم العراقي، ويحولوه الى شموع مضيئة وقوس قزح.
وعبر الجابري عن سعادته بانطلاق مهرجان كان خاملاً لأكثر من عشر سنوات، واليوم انطلق بإمكانات متواضعة وبسيطة جداً لم تكلف أكثر من ثلاثة ملايين ونصف دينار لكنها أعمال تفوق الخيال في قيمتها المعنوية والمادية”.
وقال مدير عام دائرة الفنون التشكيلية الدكتور شفيق المهدي “المهرجان يمثل اسم الواسطي ذلك الفنان التشكيلي الأول الذي أسس المدرسة البغدادية للرسم، ومن بعده لم تأت أي مدرسة سوى مدرسة الفن، وان هذا المهرجان له حساب عالمي ليس في العراق والعالم العربي فقط، حيث ضم المهرجان مشاركة 150 عملا من فنانين تشكيليين وخزافين وتراث شعبي متنوع”.
يذكر أن مدرسة بغداد في فن التصوير ، أسسها وأرسى دعائمها الفنان العراقي يحيى بن محمود بن يحيى بن أبي الحسن المعروف (بالواسطي) الذي عاش في السنة السابعة للهجرة في مدينة واسط العراقية، إذ كانت هذه المدرسة في طليعة المشهد الإبداعي العربي والإسلامي الأول ،حيث استطاع فن التصوير الإسلامي في ظلها أن يتمكن،ومن ثم يذيع صيتها من بلاد الرافدين إلى سائر البلاد الإسلامية.









