ثقافية

رسائل العهر والطهر

الرسالة الأولى إليها :

لم أندلق ..

لم أندلق بعيداً عنك،

لم اندلق أصلاً،

فما زلت ربيعك الذي يغوي الأمنيات،

أميط اللثام عن هروباتك المتكررة،

وأبحث عن ملامح وجهك ..

بداخل عيون وقحة،

ومازلت ..

غير قابل للإندلاق

* * * *

الرسالة الثانية إليها ايضاً :

صنيعك أنا

تلميذ طهرك بعد عهري،

ما زلت أهشم أفقي

بحثاً عن فردوسك المفقود،

ذلك الذي التهمه الحوت

على مقربة من القمر

أنا هو ..

الذي مارسك غواية ..

في عمق ورقة ألآس

قبل أن يقصم غيرك ..

ظهر الطاولة

* * * *

الرسالة الثالثة إليها

وليس لدي من أكاتبه غيرها :

متى

أنيخ ركاب العمر

على صهوة أرضك السمراء،

متى أفارق القحط،

متى أيتها التي لم تعن النعاس،

متى نبتكر مصحة ..

لجنون وليمتنا،

متى نلتقي كعائلة اليمام،

نهدل في كل تقلّب،

ونحتضن ثمار مضاجعة التأوهات.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان