ثقافية

بيت المدى للثقافة والفنون يحتفي بالشاعرة نازك الملائكة

عقيل علي الذهبي

 

• استذكر بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي، رائدة الشعر الحر الشاعرة نازك الملائكة ، في أصبوحة حضرها نخبة من الادباء والباحثين، وادار الجلسة الاستاذ رفعت عبد الرزاق الذي ابتدأ الجلسة قائلا: الشاعرة نازك الملائكة من اسرة معروفة في بغداد، بميلها الادبي، حيث كان أبوها من ادباء وقته .وامها من سيدات بغداد المعروفة، وقد لقب الشاعر عبد الباقي العمري عائلتها بهذا اللقب بسبب هدوئهم ، لذا استحقت العائلة لقب الملائكة. واضاف قائلا : لها  مجموعة شعرية (انشودة المجد) وقصيدة (ثلاث مرات لأمي) (والخيط المشدود)  وقصيدة (الكوليرا) التي مازال الجدل عليها الى اليوم .ولم ترضخ للقيم البالية هذا ما أكدته القاصة والكاتبة سافرة جميل حافظ،  في مداخلتها قائلة : لم تقف العادات والتقاليد حجر عثرة في طريق الملائكة، لانها حاربتها بشموخ وكسرت اخطبوط التخلف والتحقت بنساء  العالم بشخصيتها القوية، و ريادتها للشعر الحر العراقي،  وقد تميزت الملائكة بحلقتين إبداعيتين  كونها رائدة في جمال الشعر الحر، وكونها اثبتت جدارتها في النقد هذا ما اكدته الناقدة الأكاديمية  نادية هناوي، في مداخلتها  قائلة: إن الملائكة امرأة عراقية مرموقة تمتيزت بحقلتين إبداعيتين وكانت بهما الريادة ، برعت بالشعر واثبتت جدارتها في  النقد،  وأجابت على  أغلب الردود التي ذكرت حول الريادة .فيما اشار الباحث الاستاذ شكيب كاظم : وضعت  نظرية شاخصة بالشاعرية العراقية والعربية الحديثة، حيث ابتكرت لونا جديدا بالكتابة الشعرية، كما راى كثير من الشعراء ان الوزن الخليلي يقيد حرية  الشاعر امكانياته بالاضافة الى القافية الواحدة وحرفها الاخير  لذا لجأ العديد منهم الى نوعية اخرى تعطي الشاعر حرية الانتقال بين البحور وتنويع القافية.اذ ان قصيدتها الكوليرا  تعرف بانها تجترح كثيرا، وتقدم فيها ابتكار  وصفة مشاعرها اتجاه نكبة مصر بتفشي الكوليرا . وثم قال الاستاذ رفعت عبد الرزاق في ختام الجلسة: تعتبر نازك الملائكة والسياب هما من اسس مدرسة الحداثة بالشعر الحر العربي والعراقي الحديث، الملائكة لها عناصرها  و أركانها  وقد فارقتنا قبل عشرة أعوام في القاهرة بعد صراع طويل مع المرض مخلفة ثروة تفخر بها الاجيال.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان