الاخيرة

العراقيون يحتفون بالحياة فـــــــي 'بغــــــداد دار الســـــــــــلام'

 الحقيقة – متابعة

 

أُتيحت فرصة للمئات في العاصمة العراقية بغداد ليتفاعلوا مع بعضهم البعض في مهرجان نظمه متطوعون شباب لنشر السلام في البلاد.

نُظم مهرجان “بغداد دار السلام” الذي استمر ليوم واحد على ضفتي نهر دجلة السبت (16 سبتمبر/أيلول).

وقال منظمو المهرجان إنهم يهدفون إلى جمع الناس معا من خلال  هذه المبادرات.

وقالت أزهار جودت وهي متحدثة باسم المهرجان”بدأنا هذا المهرجان قبل سبع سنوات، وهذه هي السنة السابعة. عدد قليل من المتطوعين ، كما اننا بالرغم من الأحداث التي كان يمر بها البلد لكننا استطعنا تحقيق إنجاز عظيم. ازداد عدد المتطوعين سنة بعد سنة. وهذه السنة صار 500 متطوع. وبالنسبة لعدد الحضور كان أكثر من 18000 حاضر لهذا المهرجان”.

كما أتاح المهرجان للحرفيين وأصحاب المهن فرصة لعرض منتجاتهم .

وقالت زائرة للمهرجان تدعى أمل عبدالمنعم “أني جاية لهذا المهرجان أشجع الأشغال اليدوية وهاي المهرجانات الحلوة التي فتحت تبادل ثقافي بين فئات المجتمع وتشجيع لهاي المواهب المدفونة داخل البيوت. أنا كنت حقيقة أشتغل أشغال فنية يدوية لكن ما كان أكو مهرجانات أو معارض نقدر من خلالها نعرض هاي الأشياء. بس حاليا في السنوات الأخيرة انفتحت هذه المهرجانات الحلوة والأسواق الخيرية والمجتمعات صارت حلوة”.

كما قُدمت على هامش المهرجان خدمات طبية مجانية منها فحص وعلاج للأسنان.

وقال طالب جامعي يدعى عبدالله إنمار “نحن طلاب من كلية الطب جامعة بغداد أتينا لهذا المهرجان الذي يشارك به عدد كبير من الفنانين والرسامين، يعني والأعمال الخيرية. وإحنا جبنا جانب يعني صغير من المجموعة الطبية لكي نشارك العراقيين بهذه الفرحة ولكي نوعي المجتمع بكل قدرة عندنا”.

وعلى اثر ذلك، شاركت  القوات الأمنية في تامينها  وصول المشاركين إلى المكان، وقامت بتفتيش النساء والرجال من كل الأعمار.

ورغم الأسلاك الشائكة عند المدخل، الا ان أحد الحاضرين من الشباب اشار إلى أن المهرجان يعد مساحة ترفيه “نظرا لما نعيشه من حروب وعنف”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان