جواد الخرسان
ماحدث يوم امس والامس الاول من مهازل جرت بحق الرياضيين الابطال والرواد هي فعلا يندى لها الجبين واساءت كثيرا للقرار الانساني الحكومي الذي صدر لانصاف هذه الشريحة وليس اهانتها بهذا الاسلوب المخزي والذي جاء كمايقول المثل (ماينلبس عليها عگال) حيث اختلط الحابل بالنابل في عميلة توزيع المستحقات لهؤلاء المساكين بعد ان قام اتحاد الكرة المنحل برسم خارطة هذه المهزلة ولانعرف هل بسبب جهله بكرة القدم وتاريخها ونجومها او كعادته في تقصد (الخربطة) ليوجد لاعضائه موطئ قدم فيها بعد ان ثبت بالملموس ان عمومهم غير مستحقين للمنحة المذكورة كونهم (لاشاطحين ولا ناطحين )وحتى لاعب المنتخب الوحيد بينهم لم يحقق مع الفريق العراقي انجازا يشمله القانون المذكور ورغم ذلك تصدر رئيسهم قائمة كرة القدم بعد ان عمرت سيرته باروع الانجازات فضلا عن حاشيته الذين اصبحوا في ليلة وضحاها نجوما محترفة في البوند سليغا والبريمرليغ والكالتشيو ،وهم من كانوا لايدخلون ملعب الشعب او الكشافة الا بعد قطع تذكرة الدخول ،ولم يتوقف الاتحاد عند هذا الحد بل تجاوز على حقوق الرواد عندما قام بمنح سير ذاتية لاشخاص لاعلاقة لهم اصلا بكرة القدم و(خيرهم ) لم يكن لاعبا في الفرق الشعبية وهذا لايمكن اخفاؤه على الاخرين لان وكما يقول المثل الشعبي (احنه ولد الكرية كل واحد يعرف اخيه) .ان سبب الفوضى كما قلنا هو الاتحاد المنحل الذي فعلها وفق مبدا (يامغرب خرب)على عكس الاتحادات الاخرى والتي كانت دقيقة في التاكد من روادها وابطالها ويعدون قلة وانصاف الرواد واصحاب الانجازات وليس كما فعل اتحاد الكرة المنحل الذي اراد من خلالها خلط الاوراق وجعل هذه العملية عملية استفادة فضلا عن دفعة لعدد من اعضاء الهيئة العامة كلاعبي منتخبات وطنية وارسال سيرهم الذاتية(المزورة) للجنة القائمة بهدف كسب ود هؤلاء والاستحواذ على اصواتهم في الجولة المقبلة من الانتخابات بعد بطلان الانتخابات السابقة بسبب المخالفات القانونية وعملية التزوير التي حدت في الموتمر الانتخابي السابق. ليس من باب التملق ولكن من اجل احقاق الحق. فوزارة الشباب واللجنة الرياضية بالبرلمان عملتا بكل جهد دون كلل او ملل على اخراج هذا القانون المنصف الى النور وتابعته الى حد وصول المستحقات للمستحقين فعلا ،لكن ان يتلاعب اتحاد الكرة المنحل ويجري عملية التفاف عليه وتجييره لمصلحته الشخصية على حساب الاخرين هذا ما اثار استهجان الجميع لان ليس من المنطقي ان يشارك المستحقين حقهم من لم تطا قدماه ملعب الشعب او الكشافة ويتساوى معهم لان وكمايقول المثل الشعبي هل يجوز ان (تتساوى الگرعة وام الشعر)هذا مافعله الاتحاد المنحل.





