ثقافية

حيدر يونس .. أصغر مؤسس لمبادرة انسانية:

متابعة / كاظم السيد علي

 

 في سوريا، وبالضبط في اللاذقية ، يتواجدون  بمشاعرهم وأفعالهم لا فقط بأقوالهم، يصنعون الفرح ويقدمون لأهلنا هناك  بلا مقابل ، في اول فورمات عربية لخدمة العمل الانساني بمبادرة انسانية اسمها ” مبادرة شباب المحبة ” . لكي نتعرف على هذه المبادرة نلتقي صاحب لقب اصغر مؤسس مبادرة انسانية في سوريا و حاصل على شهادة افضل شخصية شبابية في الوطن العربي لعام 2016 من جمعية وعد عكار في لبنان و شهادة التقدير العالي من المركز الثقافي العربي في مصر والوسام الذهبي من جمعية عكار كذلك . الا وهو الإعلامي الشاب حيدر يونس الذي يقول عن تجربته : 

-هي مبادرة شباب المحبة التي انطلقت بمحبة لتدخل الى كل بيت سوري  ،جريح  ، اسرة شهيد  ،ايتام ، مسنين ومحتاجين بشكل عام . ونتيجة تعبي الممتع فيها ، اشعر وكأنني مهما تحدثت فهو قليل و مهما وصفت لم اعط حق هذه المبادرة التي ساعدت من قلب سوري ينبض بالحياة ، مع العلم ، انني عندما يسألني احد عن مبادرتي ويقول لي تكلم عن مبادرتك او اشرح عنها سواء وزراء سوريين قابلتهم او مسؤولين او نجوم من سوريا، اشعر وكأنهم يسألون عن شيء مشهور جدا يعني وكأنهم يسألوني عن سوريا ما هي سوريا واشرح لنا عنها!

*من الجهة التي تدعم مبادرتكم هذه ؟

-لم توجد أي جهة لدعم مبادرتنا ،وكل ذلك كان وما زال عبر جمع المال من مصروفي الشخصي ومصروف باقي الاعضاء في المبادرة الذين هم طلاب مدارس لا تتجاوز اعمارهم  ( 19) عاما.

 *من كان وراء ظهور هذه المبادرة وكيف راودتك فكرتها ؟

-كان وراء ظهور مبادرتي صرخة كل يتيم و وجع كل جريح، و قهر اهل كل شهيد و شوق كل مخطوف لأهله، و حاجة كل فقير. واعتبر ان كل هؤلاء امانة في اعناق كل المجتمع، و واجبي كشاب سوري يأكل و يشرب من خيرات وطنه ان يقدم و ان يبذل جهده و وقته و يتبرع بمصروفه ليساعد كل محتاج على هذه الارض الطيبة.

  * وماذا شكلت في حياتك ؟

– شكلت قفزة نوعية في حياتي الشخصية فدخلت من خلالها الى عالم اعشقه و اهواه وهو عالم الاعلام، وايضا اغنت لدي الجانب الانساني والفكري.

  * وماذا استفدت منها ؟ 

-نتيجة التربية الصحيحة  على حب الوطن وحب الخير و الحس بمساعدة الآخرين و ايضا نتيجة تشجيع البعض لي والبعض اقصد بها (الكل) لكن لا بد من وجود المحبطين ،فأنا وضعت تفكيري  في كفتين، المحبطين والمشجعين و انظر دائما للكف التي تحمل المشجعين لكي انجح ،لكن لا مانع ان انظر ايضا للمحبطين ليخلقوا لي التحدي فتصبح فكرة النجاح لدي تحديا.

  * هل في النية مشروع جديد لتطوير هذه المبادرة الى افضل ما عليها  ؟

-نعم، لدي النية ولدي التطلعات لتطويرها و العمل بها في جميع المحافظات السورية  وتطوير فعالياتها افضل ما عليها الان محليا ،لانها لاقت التشجيع من جميع السوريين، اضافة الى  رسائل الشكر التي تصل يوميا الينا عبر موقع المبادرة، وعبر صفحتي الشخصية، و بالإضافة ايضا على صعيد من نساعده، فأجمل كلمة توجت بها انا و مبادرتي من عائلة محتاجة قالوا لي (ان رقمي الشخصي ليس مجرد رقم للاتصال انما هو نافذة يشع منها الامل والحياة ) و حتى انني تفاجات وسعدت ان بعض العائلات التي نساعدها لم يدونوا رقمي باسم حيدر على اجهزتهم، انما يسمونني (نافذة امل) فهذا شرف لي.

 * ماهي اصداء تجربتك هذه محليا وعربيا ؟

– عربيا، وجه الينا التكريم والشهادات التقديرية من المركز الثقافي المصري في القاهرة و من لبنان ايضا و على صعيدي الشخصي فكرمت لعملي في المبادرة بشهادة من الاكاديمية البريطانية للإعلام والصحافة وفنون الاتصال.

*وهل تم  اعتماد  المبادرة ؟

– نعم .. اعتمدت لأول مرة بقانون المبادرات في الوطن العربي على مصروف طلاب مدارس، و الاجمل ان من يساعد في هذه المبادرة هو يحتاج مساعدة لكن الفقير للفقير ، ولنا الشرف .

*وهل لكم  نشاطات اخرى تخص المبادرة؟

– نعم، لدينا نشاطات لا تحصى ولاتعد ومنها اننا قدمنا مشروع انارة المحافظة وباقي المحافظات السورية و ايضا العمل مستمر وحاليا طرحنا فكرة بصدد التحضير لها، وهي تشكيل فرق بكافة المحافظات السورية عن طريق التواصل مع طلاب بباقي المحافظات والتخطيط معهم.

*وهل لديك عمل اخر ؟ 

-نعم انا  اعلامي واقدم (برنامج ايدي بايدك) المختص بشريحة الشباب، علما اني حائز على شهادة الدكتوراه الفخرية من الاكاديمية البريطانية للصحافة والاعلام وفنون الاتصال تقديرا لتقديمي هذا البرنامج . فضلا على اني كذلك حائز على المركز الاول على محافظة اللاذقية  بكتابة المقال الصحفي بمسابقة الادباء الشباب .

*اخيرا.. ماهي اماني  حيدر يونس  والتي تأمل ان تتحقق ؟

 – املي ان استمر و اصبح اعلاميا صاحب قلم حر ادافع عن جميع المظلومين، وان انقل صوت كل موجوع في الوطن العربي و ان تكبر مبادرتي لتصل لكل العالم وتساعد كل من يستحق المساعدة ،و املي ان اكون قدوة لكثير من الشباب الذي يطمح ان ينجح في حياته و دراسته وعمله المجتمعي، ودعوتي للشباب بشكل عام وخاصة العراقي لان وجعنا و جروحنا مشتركة فأدعوهم لتأسيس مثل هكذا مبادرات و النهوض لمساعدة كل من يحتاج المساعدة في وطنهم، لان العراق للعراقي ولن يشعر بها احد سوى اهلها فتحركوا ايها الشباب وقدموا لوطنكم كل ما في وسعكم ليتعافى من وجعه ولتضمدوا جروحه بايديكم الطاهرة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان