محمد شاكر الخطاط
-1-
أنا الوحيد الذي يعرفُ ما يدورُ
في ذاكرتك المدلجة بهمس
الشياطين ..
ترى هل سنلتقي مرةً أخرى ؟
وارى الغجرية ترقص على
أشلائي ..
و ( أنا ) في مزمار خيالي !
-2-
لم أكن متسكعُ الضلال
في الشتاءْ
معكَ
لولا قلبي الذي باع شمعتي
الى يسوع !
وجعلني أشعل الشموع
وسط السماء
ولم أعرف من ( أنا )
بين أدخنة المساء
لولا بخور امي المعطر
ما عرفتُ قناع وجهكَ
بين فناجين النساء
-3-
قرأتَ على فناجين الشياطين
ما يدورُ في ذاكرتي المسكونة
من محبرة الصور والشعر
وانت تترجل بفانوسك المظلم !
مخالب قنديل نبي !
لم أكن أعرفُ أنكَ غراب !
لولا مطر السماء
في المساءْ
-4-
كان ملاكنا نحلمُ
كل ليلة
ونضحك كل يوم
لكن لم أعرف
أنَّه أنتَ
كُنْتَ مُسيلمة !
-5-
في الليل
كنتُ اغازل النجوم
لم ادرك انّ هناك نجمة
تسكنها غجرية
خدعتني بألوانها الوردية
-6-
لم أتطلع ما وراء الجدار
من ألعابك الشيطانية
التي لعبتها بسحر كلامك
مع تلك الغجرية
حتى الجدار كان
يراقبني !
-7-
إلى هذا ، وأنا لم أعد ارى خيالي
يخرج منه صورتك
فقد عدتُ الى الباب الأول
الذي لم تلطخه ايدي
الغجرية
-8-
يا …….. ن ؟
الغجرية
كل ما تذبذب
لسانكِ
بين الكلام
و( انا ) اعرفُ ما بداخله
من عقارب الألوان
سيخرج من تلك الالوان
لونٌ واحد
وهو الأسود
الذي ستلبسينه
حين تدق الساعة
في حزنك على
” مسيلمة “.









