حوار / كاظم السيد علي
* ماذا عن محاولاتك الشعرية الاولى ؟
– بدأت بالكتابة في الخامسة عشرة من عمري.. فكلمات القباني كانت تشكل عندي سحرا ولذة..بعد ان عشت في بيئه كانت ومازالت زاخرة بفنونها وادبها العربي والعامي .
* اين تجد نفسك.. في القصيدة ام في الاغنية ؟
-اجد نفسي في القصيدة والأغنية معا .
*قرأت امام اسمك لقب (عندليب الشعراء ) كيف جاء هذا اللقب ؟
-لقبت بعندليب الشعراء من قبل مطربين وملحنين لكوني اجيد كتابة الأغنية بعدة لهجات، العراقية واللبنانية والمصرية والخليجية، اضافة الى القصيدة والشعر الحر بطريقة الزجل، فعندما اسمعهم اعمالي الغنائية يقولون “انت عندليب ولست بشاعر فقط” وانت تعرف ان العندليب يغرد اجمل الالحان .
* في أي عمل كانت بدايتك الفعلية ؟
-اول اغنيتين في 2007 واحدة للمطرب العراقي سيف العراقي بعنوان انتهى حبك، والثانية للمطرب السوري فراس الساهر بعنوان دكينا الباب، وهما من الحان الموسيقار علي صالح، وقد صورتا بطريقة الفيديو كليب ونالت كلاهما شهرة رهيبة.
*وبعدها هل اثمرت هذه التجربة ؟
– نعم ومن ثم بدأت ابدع اكثر، فقد انجزنا عشرات الاغاني وكان من نصيب فراس الساهر ورائد كشكوش وعلي عمار وجميل كيوان ..وآخرها كانت اغنية بعنوان الشام الغالي، وهي من كلماتي والحاني، وغناها المطرب حسن درويش.
*نود ان تحدثنا عن مشاريعك المستقبلية ؟
– قد لا تخلو جعبة الشاعر من مشاريع مستقبلية ،لدي تعاون فني واعمال جديدة قيد التنفيذ مع ملحنين عراقيين وسوريين ولبنانيين منهم علي صالح – علي العزيز – خالد العلي – وهناك اغنية للمطرب رائد كشكوش بعنوان (حليوه) قيد التسجيل وهي من كلماتي والحاني.
* من خلال هذه التجربة الشعرية بمن تأثرت في بداية حياتك الشعرية ؟
– تأثرت بالشاعر الراحل نزار قباني في بداية مشواري بكتابة القصيدة .
* بماذا يهتم منصور الحاج، الشاعر والانسان في كتاباته ؟
– اهتم بالحب والغزل وقليل من الحزن والالم.
* كيف ترى الحركة الشعرية العامية والغنائية في سوريا اليوم ؟
– تألقت الأغنية السورية اكثر فأكثر في الآونة الأخيرة حيث لمع كثير من النجوم في سماء الأغنية العربية.
* وهل تتابع الحركة الشعرية العامية في العراق وما تقييمك لها ؟
-نعم ..اتابع الحركة الشعرية العامية في العراق بكثب لان اول اعمالي كاتبتها بلهجتها ، فالأغنية العراقية ناجحة جداً والدليل ان غناها اكثر نجوم العرب .
* لابد انك قد تطلع على الاعمال الغنائية العربية اليوم ما الفرق بينها وبين اغاني الامس ؟
-اغنية هذا اليوم جميلة، وفي الامس كانت اجمل.
* من هي الاسماء الشعرية السورية التي تستوقفك الان ؟
– لدينا نخبة من الشباب اليوم، تألقوا بطبيعة اجوائهم مثل.. رياض العلي، اكثم جويهره ،وصدام النزال، واسماعيل حسو، وغيرهم.
* وهل هناك شاعرات عاميات حقا في سوريا ؟
-نعم هناك مبدعات مثل الشاعرة قمر الجاسم وسونيا سويدان وحياة اسبر وسلوى فرح وغيرهن.
* المعروف عنك، انك مقيم في عمان، فبعد الاحداث التي مر بها بلدك ماذا كتبت وانت بعيد عنه ؟
-كتبت القصائد الجميلة للشام الغالية ، وكتبت الالم والحزن والشوق وانا في غربتي.
* اخر نص كتبته وماذا تقول فيه ؟
آخر نص كانت قصيدة بعنوان أحب دمشق اقول فيها :









