محمد احمد فارس
لم يكن من انصار الفصيح
ولكن ببلاغته العارية هشم كل الصمت وسحق رتابة الاحزان
رسم قبلته على قافية معلقة من صليب ,,
كانت تنمو في غابة عظام وجثث ،
اللصوص سرقوا منه كمنجته ولكنه ظل مخلصا للغناء
ولداخل حسن ،
يقول احد الحكماء ..الشعر الم لذيذ عشه حتى اخر لحظة منه ليسكنك كل عمرك ،
كان صديقي متوافقا معي قبل ان تبرد حماسته في كتابة رواية طويلة ،
قال مرة
ساحصل على البوكر عنها ،
فتشت عنه في سرداب الكتب لم اجده ,
بحثت في الازقة القريبة من الامنا لم اعثر عليه ،
سالت اخر زبائن القهوة لم يعرفه ,,
في نهاية الامر قررت نسيانه ،
كان اخر ظهور له مع ماركس في حفلة شاي
قررنا بعدها ان ننظم تظاهرة عمالية لرفع الاجور ،
كما رفعت الحكومة الراسمالية الضرائب واجهزت على رفاهيتنا ،
صديقي الذي ضاع وسط زحام الموت في روايته ،
اخبرني انه محبط من الحب وشاهد افلاما كثيرة عن حرب فيتنام
وسقوط برلين وماساة هيروشيما لذلك اسرع الى الجحيم ،
كنت قلقا عليه
قبل ان ينشر في موقعه على تويتر انه الان صديق لعارضة الازياء ماريسا ميلر
وهما في اتم السعادة على شاطئ الكاريبي ،
الصليب ايضا فصيح في الاعتراف بخطايا القادمين من كوكب اخر
ليقدموا القرابين ويتعلموا درس التضحية من كيوبيد ,
ببلاغة محترقة من الالم جمع صديقي انصاره ليذهب الى نهار اصفر
يسكنه الخريف
وانا اراهم من النافذة يتألقون بركوب الرياح
ويهتفون لرغبة الموت ثانية وثالثة وعاشرة.









