*رحيم زاير الغانم
ــ 1 ــ
حزنُ القُرى ضماٌ
مُفتّح الأبواب
سيلتهم بريقِهِ الحَشف
عثوق النخيل
بعدما ارتشف بأباريقه نُزرَ الجدول
فتصيح الدار والشُّح سياط :
شرفاتي لا تألف البراري
ــ 2 ــ
سوادُنا
قِفارٌ لا رياض
جذوعٌ لا نخيل
يُسرَّح بكربها الخراف
دِلاء خاوية
في بئرٍ سحيقة
تومض السماء
وما تُعقب برعود
عثوقٌ حشوف
تحكي سنيّناً يباب
ــ 3 ــ
الظمأ ماردٌ
للآن لم يوقظ الغافلين
وان زمَّر بقصبهم
المتيّبس
في عسجد ليل
منتصبٌ في زرقةٍ لامتناهية
يسرقُ طيفاً
يصادر رحيقَ المساءات الندية
وباشتهاء يلوك القمر
فيضيع الظّلُّ الأسمر.









