كاظم جابر دهلة
ابتهالات في معبد
تعويذة الكاهن
في طقوس الزيف والدجل
يقف عند البوابة
يحرق البخور
وتقرع الطبول
وأنا وسط ذاك اللفيف
يهمس في اذني
مندوب المولى
ستحل البركات
يزداد قرع الطبول
أتيه
في ذلك الزيف
ويخنقني الدخان والزحام
الكاهن يبتعد عن الانسان
وأنا أتلوى
في عالم من الغثيان
تمتد السحابة فوق الجميع
وتقرع الطبول
أسقط مذهولا في زيف الساحر
وكأنها ستحل البركات
الكاهن يقرع الطبول
ويتوالى زيف القداس
أستيقظ من ذاك الكابوس
أنفض عني ذال التيه
أعود الى ذاتي الضائعة
ولا أجدني إلا متمرداً
في ذاك الحضيض من الطاعات
أنا لست خرافة
ولا أستطيع أن أكون
معبدا لتلك الخرافة
أتمرد مذعورا
أبحث عن بعضي
أو أرجو بعض العصيان
أبتعد …
لاعود الى نفسي
وأحاول ترميم الانسان
والكاهن مازال يردد
لو تبدي لي بعض الطاعة
ستحل عليك البركات.









