الحقيقة – متابعة
أقام الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق جلسة استذكار الباحث والناقد عناد غزوان في قاعة الجواهري في مقر الاتحاد.
واُفتتحت الجلسة بعرض فيلم تسجيلي قصير، عُرض خلاله مسيرة الراحل، حيث تحدث عدد من الباحثين والنقاد ممن واكبوا الراحل خلال الفيلم، كما عرضت بعض مقاطع فيديو خلال الفيلم الجلسات التي حضرها الراحل وشارك وحاضَر في بعضها، فبالإضافة إلى ما أشار اليه الفيلم من منجز شخصي وأكاديمي وبحثي للدكتور عناد غزوان، و مجموعة من الصور التي توثق نشاطاته وذكرياته، فقد اختصر هذا الفيلم جانبا كبيرا من حياة غزوان…
الجلسة أدارها الشاعر حسين القاصد، الذي قال” إن الدكتور عناد غزوان كبير في نشاطه الادبي والفكري، والذي قد يكون غنياً عن التعريف لدى الكثيرين، فاليوم سأبتعد عن الحديث عنه كمثقف لأن جميعنا يعلم أن هذا الرجل أعطى الكثير للثقافة والادب، ولكني سأتحدث عنه كشخص.” مُشيراً الى” أن عناد غزوان الهادئ، الكبير في عطائه الانساني، كانت له الكثير من المواقف الانسانية مع المثقفين ومع البسطاء أيضا، كذلك هو على الصعيد الاكاديمي كان ناقداً لا يجامل، إلا ان كل من حوله كان يحبه لأنهم على يقين من أن اي نصيحة يعطيها هذا الرجل نابعة من حب وصدق.”
واكد القاصد “من ميزة شيخنا الطاهر انه أسس للأديب الاكاديمي، بعد أن كان الاكاديمي في السابق متقوقعاً على الدرس لا يغادر الجامعة ولا يعرف اسم الشاعر وربما يصادفه دون أن يعرفه برغم انه كتب عنه بحوثاً كثيرة.
وحضر الجلسة عدد كبير من الادباء والمثقفين والباحثين، وتحدث فيها الأساتذ د.عدنان العوادي، د.فليح الركابي، د.معتز عناد غزوان، إضافة الى الدكتور جاسم الخالدي الذي تضمنت كلمته ورقة بحثية تحدث خلالها عن الجانب الادبي للناقد والجانب الأبوي في حضوره وتعاملاته.ذاكرا أن “الناقد (عناد غزوان) يُعدّ واحدًا من النقادِ الَّذِينَ كثيرًا مَا تصدّوا إلى قضيةِ المنهجِ واشكالاتِه فِي دراساتٍ مُتعددةٍ، إيمانًا منهُ بأهميةِ المنهجِ فِي نقدِ الشعرِ أو غيرهِ. ولهذا فإنَّ هذهِ الدِّراسةَ ستكون من همِّهَا التَّصدي لمفهومِ المنهجِ لدى الناقدِ عناد غزوان واشكالاته.”
وأشار الى أن ” الإشكالات التي وقف عندها الناقد عناد غزوان تباينت ، إذ إنَّه ابتدأ بحسب أهمية تلك الإشكالية، وحجمها في اضطراب النقد المنهجي وتراجعه في النقد العربي الحديث، وقد توزعت رؤيته على مستويين اثنين، أولهما تنظيري، والآخر تطبيقي، وسنقف عند المستوى الأوَّلِ في هذه الدّراسة ونترك المستوى الآخر لمناسبة أخرى.”









