أمير الحلاج
1 – أبي
يا وحيد أبيك
تنهداتُ الروح الممزوجة بالتسعّر
وآهاتٌ حرّى تتطافر من حيِّزها
والمأوى يتقافز كبيضةٍ في ماء سلْقها
كلما أمطرت تعابيرك الذكرياتُ
ووشّحتْني بربيع ابتساماتك الأحلامُ
أيّها الباسط القلب لإشاعةِ النبض
وتوليد الودّ
دافعا للبِّ جحرِها العثراتِ
أيّها المعتّقُ بالحنوِّ
والممرَّغ بشموس الابتسامات
من كانت الضحكاتُ مربوطةً بشفتيك
وأنت الطافح بالغضب
والمعرَّف بسورة الانفعالاتِ
فكيف أراني قربك أمدّ قامتي
وبي صبرٌ بخَّره الحنين
وسوَّر اشرئبابي نحوك
غلافُ ضوعِكَ المهيمنِ
فحنطني القنوطُ على منصة العرض
وكبَّلني بالمرايا
هي مفتاح التذكير وسهم الدلالة
حيث أنا المُرْسم صفرا خلفك
كلما شيّدْتُ اساسَ سلّمٍ للعلوّ
غَزَتِ الرخاوةُ بقعةَ احتوائي
2 – تسامي
لحْظَةَ التسامي ،
، لرمادِ طائرِ الفينيقِ دسَّ القلْبَ
حَصْحَصَ العدول
وانْجَرَفتْ لِحَتْفِها الدوافعُ
لا وَجْهة تشْرقُ بتعاليلِها المُتَّشِحَةِ بالخُيَلاءِ
ولا مسْتَقَر تنْفرُ مفاتيحُ أبْوابه
للموْصِدينَ ثغْرةَ عروجهم المتَشَعِّبِ
فتخْفِتُ في رحْمها حمّى شَحْذِ التألّقِ
ومعاولِ ركْزِ السطوعِ
ليراوِحَ الانبثاقُ
معْدناً سمَّرَتْه قوى الجذْبِ
وسنّارةً علقتْ والمصْطادة بقاربِ الحرْبِ المصْطادِ
فأيُّ نوتيٍّ يمْسك الدفَّةَ
ليُغَنِّي الصَخَبُ المُتَوَهِّجُ في الحَيِّزِ الرافلِ بالزعيقِ
أغْنيةَ الأُفقِ المُسْنَدِ
بتعاويذ غرْزِ انْهمارِ رَسَنِ اقْتياد الصوْتِ
لخياطةِ أفواهٍ منْحتْه الصفةَ المُحَقِّقةَ التسْمية
ورؤيا اتِّساعِ رقعةِ الاِحْتواءِ المُضَوَّعِ بالتقاطعِ
فهل كلُّ قادمٍ تحْتَفي به الجراحاتُ
ليرفرفَ من عظامه
ساريةً العلم الموَشَّم بالصحارى المُسْتَفَزَّةِ بالرعشاتِ ؟
أيّها الوقْتُ المُقَبَّبُ بالآجرِّ الأخْرسِ والعقيمِ
كيف أخرج الزمنَ المُحَنْظلَ من صَدَفَةِ نفْثِ التشْكيكِ
وأطلي بدهانِ التنفّسِ المُحَرَّرِ
واجهاتِ سطوعِ النَبَراتِ بالكوى ؟
ليسْتَطْلع الرأسُ تفاصيلَ التفَتّتِ
حيث الأجْواءُ المُتَنَهِّدةُ
ضَيَّعت المفاتيحَ.









