الطرقاتُ التي هَربت خُطُواتِنا
نحو خاصرةِ كثيفة الاحلامِ .
الطرقاتُ التي انتهت الى بواباتٍ
مرتبكةٍ بالنُعاسِ
ومقموعة باللذةِ .
الطرقاتُ التي تناسلَت خديعةً
فَلَوت اقدامنا باتجاهِ المقابرِ .
الطرقاتُ التي في اسفلِ الدمعِ
طرقات اطراف المدينة
الطرقاتُ الموحشةُ لِقلةِ سالكيها
خجولة ٌ
مثلُ اشرعةٍ خانتها الريحُ.
*
في خزائني المَحشُوةِ بالاخطاء ِ
وسوءِ التقدير
المنسيُ في حوافِها رذاذ فحولتنا
من اينَ لي وقاحةٌ بحجم حي سوهو
أو نزقٌ يغمُرُ أزقة مَنطِقةِ الميدانِ
لفضحِ تمردِ الانوثةِ على ورقِ التوتِ؟
ويمنحُ الطرقَ مفتاحاً لفض بكارَة أوهامِنا
وينبذُ المعتوهينَ الى الارصَفة
*
الطرقاتُ التي سأمت رمادَ اقدامِنا
صيرتنا نرداً يتدَحرَج في فم العاصفة
اتغاضى عن أسئلتِها
التي تنهش اشلائي
والقي بالاجوبةِ في حقولِ لا تراها عينُ الله.
هل وطني اشلاءُ طرقٍ تتكئ على أهدابِ النارِ ؟
يَخلعُ ثيابَهُ
ويغري بمفاتِنِه القردَة
حتى تلتَهمَ موزتَه المنتصِبة
وسنابلُهُ تأكُلها بقرةٌ ليست حَلوبا .
ايها النهُر
اكتب شاهدَتي قبلَ ان يحُدث هذا
*
مابِكِ ايتُها الطُرُقاتُ
لا تمسحينَ الا احذيةً
سخية بالقُبُلات
وتَهتزينَ طرباً كلما لامسَك
قدمٌ مولعٌ بالضجيج
أنسيتِ قناديلَنا التي اجهِشَت بالضياءِ ؟
يومَ سرقَ الظِل ارصفَتك
فتوكلتي على ارتعاشة
جنرالٍ انخرطت نياشينُه؟ .









