ثقافية

صورة ليست جانبية للشهيد المناضل سلام عادل..

ريسان الخزعلي

 

( 1 )

كلّما

كلّما يضيق ُ بيَّ النهار

ارنو

الى الاذرع ِ المقطوعة ِ ..،

في / ساحة ِ الاندلس /

واكتب ُ النشيد..

 

( 2 )

سأل َ احدُهم / الحلّاج َ / حينما كان َ على

عمود ِ الصلْب ِ مقطّع َ الاطراف 

– ما التصوف..؟

قال َ : أهونه ُ ما ترى..!

/ سلام عادل / قال َ عن ( تصوّفه ِ )

في موقف ٍ حلّاجي :

أهونه ُ ما ارى…

 

( 3 )

يا سلام ْ

كيف َ انتصفت َ..،

هذا الحضور َ اكتمالاً ؟ ..،

فنصف ٌ لنا ، منك َ يأتي طواعاً ..،

كدفق ِ  الحليب ِ  قبل َ  الفطام .

ونصف ٌ هدايا لاحلامنا البيض ِ ..،

في صحوة ٍ أو منام .

انت َ نصفان ِ ..، 

لكنَّ نصفك َ يُجمع ُ واحداً في الانسجام .

…،

لم تغب ْ

انّك َ اليومَ ..،

تُهدي الحياة َ بياناً..،

بخطِّ الذراعين ِ كان َ  الكلام../

انّهُ الصوتُ يندهُ مَن في الأجنّة ِ ..،

انَّ المسرّات ِ لها سُرّة ٌ من سلام../

توصل ُالحلْم َ بالصحو ِ أُغنية ً..

فما ابهى الغناء َ على المرام..!

….،

ياسلام…

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان