ثقافية

بحضور ممثل دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الثقافة فرياد رواندزي أمانة بغداد تقيم احتفالها السنوي بيوم بغداد تزامناً مع النصر النهائي على داعش

الحقيقة – محمد جبار 

 

نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزارء الدكتور حيدر العبادي، حضر وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي احتفالية يوم بغداد والتي اقامتها امانة بغداد بالتزامن مع احتفالات شعبنا  بالنصر النهائي على داعش امس الاول الثلاثاء 19/12/2017على حدائق القشلة.

ونقل وزير الثقافة في كلمته التي القاها نيابة عن رئيس مجلس الوزراء تحياته للمحتفلين وللامانة ولجميع القائمين بهذا الاحتفال وبمناسبة النصر التأريخي على الدواعش.

وقال راوندزي في كلمته بهذه المناسبة :

“الاخوة والاخوات الحضور الكريم، الاخوة الاعزاء، اسمحوا لي ان انقل اليكم تحيات دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وتمنياته لكم وللامانة ولجميع القائمين بهذا الاحتفال الكبير بمناسبة النصر التاريخي الاغر على الدواعش والارهابيين، بالنجاح.

ايها الاخوة والاخوات، في الأمس القريب كان يظن اعداء العراق بان العراق قد انتهى وداعش سيطرت على العراق ومدنه وسهوله ووديانه وجباله وانهره وثرواته، لكن ونحن نحتفل هنا في هذا المكان التاريخي الذي له رمزيته ايضا في التواصل بين الأمس واليوم والانتصارات التي تحققت امس وتتحقق اليوم.

لقد برهنا نحن العراقيين بان العراق يبقى شامخا عاليا مزهوا بابنائه وتضحياتهم وبقواته المسلحة.

وأضاف وزير الثقافة “أيها الأخوة والأخوات، إننا اليوم اذ نحتفل بهذا الانتصار الكبير، لابد ان نقف شموخا وننحني امام الشهداء ودمائهم الزكية التي سالت على ارض العراق من اجل الدفاع عن كرامة وشموخ هذا الشعب الابي وارضه الطاهرة.

واكد رواندزي “ان العراق ليس وحيدا في منازلة ومقارعة داعش والقوى الارهابية وانما الشعب والدول الشقيقة والحليفة والمجتمع الدولي جميعهم معنا في هذه المنازلة الكبرى. لقد تحقق النصر الكبير والحمد لله بهمة الغيارى من أبناء قواتنا بجميع صنوفها وبدماء شهدائنا الابرار، وان المعركة لم تنته لأننا ازاء مرحلة جديدة وهي مرحلة ما بعد داعش، لذا يجب ان نهيء انفسنا وكل مؤسساتنا من اجل دحر داعش فكريا وثقافيا لان فكر داعش ينبغي ان ينتهي من خلال تجفيف منابع داعش اينما كانت، هذه المنابع على ارض العراق وفي المنطقة بالذات، لان هذه المنظومة منظومة خطرة لها القدرة على تجديد نفسها وكذلك ولادة ذاتها ان لم نواجهها فكريا وثقافيا وعقائديا ودينيا، وهذه المنظومة الخطرة وان انتهت عسكريا، فانها يجب ان تتقهقر وتنتهي فكريا وثقافيا ومؤسساتيا، وأنا كلي ثقة بان العراق بحكومته وشعبه، قادران كل القدرة على إلحاق الهزيمة بهذا الفكر الشاذ الذي لا يستطيع أن يبقى بيننا.

واختتم رواندزي كلمته بشكر امانة بغداد لاقامتها هذه الاحتفالية الكبيرة، كما وشكر جميع الاحرار في العراق وفي العالم ممن ساندوا العراق بتحقيق الانتصار الكبير والاغر على داعش والارهابيين.

يذكر، ان الحفل افتتح بعزف النشيد الوطني وقراءة آي من الذكر الحكيم وسورة الفاتحة على ارواح شهدائنا الابرار .

وفي كلمة ترحيبية القتها امينة بغداد الدكتورة ذكرى علوش قالت فيها:

“السيد ممثل دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ فرياد رواندزي والسادة الحضور مع حفظ الالقاب، ان اليوم ليوم بهيج تتوج به رؤوس صناع النصر ففي وقت ليس ببعيد كنا نتحدث عن مستقبل الانتصارات، اما اليوم فاننا نعيش واقع الانتصار الذي تحقق بأغلى ما نملك فأبهرنا العالم بارادتنا وصمودنا وتضحياتنا، واليوم تحتفل عاصمة الحضارة بعيد تأسيسها الذي جاء متزامنا مع النصر الباهر، تحتفل وتدون بين صفحات تاريخها انجازا جديدا ونصرا يستحق ان يكتب بحروف من نور تخبر الاجيال اللاحقة بما تحقق “.

واضافت علوش “نجتمع اليوم وكلنا فخر بالنصر الذي اثمر بدماء شهدائنا الابرار والذي يحملنا مسؤولية التكاتف لتحقيق استحقاقاته المتمثلة بالبناء والاعمار والنهوض بواقع مدننا، وعلى العالم ان يعي مسألة مهمة من وراء نصرنا الذي تحقق بأيد عراقية صلبة. اننا شعب راهن عليه الكثيرون فخابوا وخابت توقعاتهم بل صعقوا باعلان النصر الاكيد وطرد اخر داعشي من ارض العراق التي لم يدنسها باغ ما دام اهلها الكرام يتنفسون نسمات هوائها النقي. 

بعد ذلك تم عرض فلم وثائقي من انتاج المديرية العامة للعلاقات والاعلام في امانة بغداد، يحاكي هذه المدينة الكبيرة ومعالمها وازقتها ابتهاجا بيوم بغداد، كما وقدم ممثلو المسرح العراقي كرنفالا مسرحيا مميزا بعنوان (بغددة) من اخراج الدكتورحسين علي هارف واعداد رحيم العراقي، وهو عمل يظهر الوجه الابدع لبغداد التي تتبغدد بمبدعيها امثال الرصافي والزهاوي والجواهري وحقي الشبلي ونازك الملائكة ولميعة عباس وحبزبوز والكرخي وجواد سليم وسامي نسيم وليلى العطار ومصطفى جواد ونزيهه الدليمي وعلي الوردي  الذين مثلوا حقبة من هذه المدينة العظيمة وتاريخها الذي اسهم هؤلاء المبدعون في اغنائه .

واختتم الحفل بانطلاق مسيرة للسيارات القديمة من ساحة الميدان مرورا بشارع حسان بن ثابت الى شارع المتنبي وشارع الرشيد حتى ساحة الشاعر الرصافي.

ومن ثم افتتح وزير الثقافة ونيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء نفق التحرير والذي كان مغلقا منذ عام 2003 بصحبة امينة بغداد الدكتورة ذكرى علوش.

وحضر الاحتفالية محافظ بغداد عطوان العطواني وعدد من اعضاء البرلمان وسفراء واعضاء السلك الدبلوماسي التركي والايطالي والسعودي والباكستاني، ومديرعام دائرة العلاقات الثقافية لوزارة الثقافة فلاح حسن شاكر بالاضافة لنقيب الصحفيين مؤيد اللامي وعدد من القادة وامري تشكيلات قواتنا المسلحة وممثلي الوزارات ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام وجمهور غفير.        

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان