عدنان الفضلي
من ثقب في جدار عتيق
يطلق التأريخ أغنية اليتامى المتجددين
يذكّر الأزقة بخطوات الصبية الحفاة
الذين صاروا فيما بعد ..
حطباً لحفلات الشواء المجانية
التي تسمى سهواً “الحروب”
***
لم تكن قصتهم مكتملة ..
بالقدر الذي يسمح لنا
بأن نصفق للجنود
الذين تركوا خلفهم يتاماهم
من أجل ان يكتب التأريخ ..
على ذات الجدار العتيق
المجد للجنرالات
***
كثيراً ما احتفينا برايات الوطن العتيق
حتى تلك التي تنشر على النعوش ..
العائدة تواً من الحرب
مشفوعة بنشيد سومري عتيق
لأم تولول على لحد ..
يشبه مهداً سومرياً
***
متكئاً على جبس أبيض
صار قلب الحبيبة
وهي تقرأ لافتة النعي.









