ميسرة هاشم
ثمة تقشف في هذه القصيدة
ثمة أوراق تتساقط واصابع ضيقة
تحصي أحجار القافلة
القافلة التي تشد خصر الطريق
تهب قوت المسافة
وتسقي عاهرات النبيذ
فكيف لا يشبهني هذا العويل
في موت البدايات
حين تحلق السماء الى نعاسها؟
أنا لست مثلك
انا صاحبة الحظ الفقير
في تسابيح عيني ملح يستفيق
حين فكرت أن انتشي حنينك
بين أكمام القميص
وساعتي الرملية
تحشد صمت عميق
وانت تقايض خصلات نهري
بزبد الجليد
سأقف عند الأمواج
حتى تأتيها رعشات نكرة
تحتطب البنفسج في كوع الخريف
لا حول لي ..
وأنت تشرب رخامة وجهي
وتقول للريح
هذه امرأتي ،،،
ترسم ظلي فوق ضوء الضباب
لتسقط تائهة في صنع قناديل الليل .









