عبد العزيز الحيدر
غلافي الفسفوري يحلق…
ينبض في الظلام
وراء شجرة وارفة
كنت…
شعرك المسترسل في نهر قلبي
أرجوحة كانت
مرحا كنت داخل الغلاف
حديقة رمان تفتح نافذة للربيع
ذلك قلب العاشق
الجلنار كان يملأ المتبقي
فارغا لهداياك
فيما كنت أموج في مياه السقية الأخيرة اعترضني حارس السواقي…
اعتذرت له بعطشي الى لون الأزهار المشرقة في الأعالي…..
اطرق
ثم مسك بيدي ليضعني أمام دخان قدميك المرحبتين
سأضيء لك طوال الليل
يعسوبا أحوم في مداراتك…
وزهرة واحدة منك تكفي لتشقق شفتي
وكي أستحيل الى لونك الغارق ببهجة الأحمر الناري
سأشتت كلماتي في كل اتجاه









