حوار و تصوير/ طالب ابو جورج
* ماهي اهم التقنيات الحديثة الموجودة في مركز ميرنا كساب للجمال؟
-لدينا عدة تقنيات جديدة وبشكل يومي هناك أجهزة حديثة مثل “الأي بيو تي ميزوليفت”
وهو موجود في مركزي وهو من أحدث الأجهزة الذي يعتمد على تحريك عضلات الوجه ، لشد الوجه والتخلص من الدقن المزدوجة ورفع الحواجب له تأثير البوتوكس لكنه بتقنية مختلفة ويبرز تقاسيم الوجه وشد الرقبة.. بالإضافة لأجهزة التقشير “لدايمونت بيلينغ” الذي يعمل على التخلص من آثار الحبوب وتوحيد اللون وتحسين نسيج البشرة وتقبيض المسام.. وجهاز الكولاجين الحراري وجهاز”الديرمابن” هو جهاز يدخل في الجلد ضمن عمق معين ليقوم بتغذية البشرة وملء الفرغات بمواد تحتاجها البشرة.. وغالباً هذا ما أفضله في العمل للحصول على نتيجة مضاعفة لجمال البشرة والحفاظ على طبيعتها..
*ماهي أهم النصائح التي تقدمينها للسيدات للاهتمام برشاقتهن ومظهرهن الخارجي؟
-كلنا نسعى للبقاء دوماً في “حلقة الشباب الدائم” ولا أحد يفضل أن يكبر، كلنا نفضل الاهتمام في صحتنا ووجهنا وبشرتنا وجسمنا، والرياضة أصبحت ذات فعالية خفيفة اليوم نسبة للأجهزة التي تطورت كثيراً هذه الفترة.. الرياضة هي للحفاظ على الرشاقة وليست لتغيير نمط الجسم أو نحته بل الجسم بحاجة لأجهزة تختص بشد العضلات في عدة مناطق في أجسامنا.. في مدة لا تتجاوز الشهر ، ولا بأس بعدها بمتابعة الرياضة للحفاظ على هذه النتيجة في النحت.
*هل أنتِ ضد المبالغة في التجميل والحقن؟
-المبالغة أنا ضدها كلياً, البوتوكس يوقف عمل العضلة والفلر يملأ التجاعيد لذلك هناك خطأ يقمن به بعض السيدات كما ذكرته فيظهرهن أكبر من عمرهن وليس أصغر كما هو الهدف، يجب العناية بالبشرة بشكل صحي وطبيعي مع الحفاظ على الملامح المريحة للوجه.
* ماهو طموح الاستشارية ميرنا كساب؟
-أطمح لأن يكون اسم “ميرنا كساب” هو براند للعناية بالبشرة ولمستحضرات البشرة وأحلم بإنتاج حقيبة سفر بـ اسمي مكونة من “كريم نهاري – ليلي و غسول وواقي شمس”.
*ماذا تريدين أن تخبري كل متابعيك الآن؟
-ان أردتم التغيير فليكن للأفضل، لجمال وجهنا وبشرتنا وجسدنا، وأن نهتم بصحتنا من الداخل ضمن الحدود المعتاد عليها.
*كلمة اخيرة لجريدة الحقيقة ؟
-اتمنى لكم النجاح الدائم وان يعم السلام في بلادي سوريا والعراق وكل الوطن العربي.









