حاورها / طالب ابو جورج
– ماذا عن بداياتك الفنية ولما اخترتِ الكتابة ومن بعدها إدارة المجلات والصحافة ولكِ تجربة في الإخراج ما السر وراء كل هذا التنوع؟!
-أحب الإجابة عن التنوع، هو غير مقصود بكل تأكيد لكنني أعتبر نفسي إنسانة إيجابية وطموحة وأتوق للوصول لكل ما يغنيني علماً وفكراً بدأت عام 2004 في عالم الصحافة مع مجلة الجرس اللبنانية وفي 2008 بدأت أغوص في مجال السيناريو وتفرغت له كلياً ولغاية اليوم لكنه ليس أولوية بسبب ارتباطاتي في أعمال أخرى ولا أعتبر نفسي مخرجة أبداً، اذ كانت مجرد تجربة في أفلام قصيرة من تأليفي وإنتاجي، وكانت متواضعة وبسيطة بنظري.
*لو خيرتِ أن تتخصصي في مجال واحد ماذا ستختارين؟
-بصراحة، هذا سؤال صعب، إذا أردت معاقبتي خيرني.. ولا أحب أن أختار بينهما يوماً إطلاقاً.
فالكتابة موهبة والإخراج والصحافة مهنتي، لا أستطيع أبداً أن أختار بينهم إطلاقاً..!
*لنتحدث عن تجربتك في مجال الصحافة بشكل موسع أكثر؟
-تجربتي طويلة جداً في مجال الصحافة بدأت مع الجرس كما ذكرت سابقا، كنت زائرا أسبوعيا على صفحة السلطة الخامسة ومن خلالها بدأت بمزاولة هذه المهنة وقد كونت اسمي في موقع “عرب دراما” عملت فيه لمدة طويلة وهو يختص في الدراما، وكان لدي صديق صحفي مغترب ساعدني جداً في تكوين علاقات طيبة مع العديد من الفنانين والممثلين السوريين، اضافة الى تجاربي الخاصة الإلكترونية التي لا أعتبرها خسارة إطلاقاً بل زيادة خبرات وتمرين لما ترونه اليوم وهو “لوليتا فن” مع الفنان الأخ الطيب ماهر الشيخ الذي أعتبره مشروعا هاما لمجلة وموقع إلكتروني متميز نظيف وذي أصداء فنية جميلة ومرضية.
*إذن، اليوم أنتِ من مالكي موقع ومجلة لوليتا فن لنتحدث عن هذه التجربة؟
-لوليتا فن وليس مجرد موقع إلكتروني يتحدث بشفافية ومصداقية ويتناقل الأخبار من مصدرها، بل هو قاعدة بيانات مهمة لكل فنان عربي وسوري يفتقد للنظرة الإيجابية للصحافة التي لا تزال تتمسك بمصداقيتها وبحريتها والأهم أنها ليست صفحات للتشهير ولا لتصفية الحسابات والأهم من ذلك أنها تحترم المواهب الشابة وتعطيها مساحاتها التي تستحق.. لوليتا فن هي تعاون جدي حقيقي بنوايا حسنة مع الفنان ماهر الشيخ شريك نجاح برفقة باقي كادر العمل الذي كان معنا منذ اللحظات الأولى لغاية اليوم، ولكل من انضم إلينا هو بمثابة شريك جديد بنجاح المجلة والموقع.
*حدثينا عن تجربتك هل هي سينمائية، وكيف تقيمين أداءكم كفريق.. نتحدث هنا عن آخر سيلفي؟
-ليس عمل واحد ولا أعتبرها سينما لنصنفه ضمن خانة الأفلام أو التجارب الشخصية، أولهم كان شانس وهو عبارة عن إضاءة ضمن الإمكانيات المتاحة للمواهب التي لا تمنح الفرص.. وأعتبره تجربة مهمة أغنتني في هذا المجال رغم تواضعها بكافة المستويات لكنها مهمة في الطرح برأيي بالإضافة للشابة سارة زرزو التي أضافت للعمل وجودها الرائع.. والمصور جودت الطباع الذي أبدع والفيلم الآخر كان تجربة فردية صورته في طرطوس وكان ابن أخي طفل “النورس مزيد” الذي لا يتجاوز العامين هو البطل تحدثت من خلاله عن مخاوف الأطفال من البحر نتيجة الهجرة غير الشرعية وتجارب الغرق المؤسفة للأطفال بطريقة بسيطة جدا ،وبكاميرا موبايل لم أكن أمتلك أي إمكانية أخرى.. أما آخر سيلفي، فهو التجربة الأنضج ربما مع وجود كادر شاب ومتميز في مجاله من التصوير للصوت والميك آب والتمثيل واللوكيشن، أضاء الفيلم على المرأة العربية وسط الظلم المجتمعي ونظرته المخزية لها رغم الانتقادات والهجوم على الفكرة من قبل محدودي الفكر، الا ان الفيلم نجح، وكان من بطولة هيا الموح وتمثيل كل من نتالي و أحمد العتيق وتمام عابد ورافقنا فريق رائع في التصوير حسن يونس وهندسة الصوت والفوتوغراف مناهل شرقاوي والميك آب ميشلين فرح بالإضافة لصوت بشري للإعلامي الصديق إلياس ديراني.. وكان السيناريو والإخراج لي.
*ماهي التحضيرات القادمة وهل سنراكِ في الموسم الرمضاني المقبل؟
-ليس لدي أعمال لهذا الموسم الرمضاني مع الأسف.. ربما لما بعد رمضان, إنما لدي فيلم أطلقته قبل أيام وهو تجربة مميزة لشاب جزائري موهوب جداً هو ياسين بن عبد العزيز، يحمل عنوان “إدمان” ومستمرة في كتابة بعض الأعمال، لكن بنشاط خفيف في الوقت الحالي.. هناك مشروع فيلم عربي قريباً سأعلن تفاصيله وسأعود للكتابة والإخراج مجدداً للأطفال.









