جواد الخرسان
القرار الذي صدر من محكمة الكاس كان صريحا وواضحا ولالبس فيه فهو ينص على حل اتحاد الكرة العراقي وفقدانه للشرعية في وجوده ككيان مستقل له الحق في ادارة امور الكرة العراقية لكن الغريب في الامر ان المسؤولين عن الشان الرياضي يتغاضون عن هذه الحقيقة وتاركين الحبل على الغارب للاتحاد المنحل يصرح ويتصرف كمايحلو له بعد ان منح لنفسه شرعية البقاء اعلى سلطة وادارة الكرة العراقية وبذلك يكون قد سلب حق الهيئة العامة التي اصبحت هي صاحبة القرار بذلك بعد ان اصبح اعضاء ادارة الاتحاد اعضاء هيئة عامة فقط ولايتمتعون باي سلطة ادارية نتيجة فقدانهم للشرعية في تسيير امور الكرة العراقية. ان المعني الاول وقبل غيره هي اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بهذا الامر والمفترض ان تضع يدها عى اتحاد الكرة وتشكل لجنة مؤقتة لادارة الامور وتبرق ذلك الى الفيفا واللجنة الاولمبية الدولية تبلغهم بهذا التصرف وهو الصحيح طالما الاتحاد المنحل فقد الاهلية بعد قرار محكمة الكاس الدولية لكن للاسف هذا التاخر وعدم الجدية من قبل الاولمبية سمح للاتحاد المنحل ان يتمادى اكثر ويطلق التصريحات هنا وهناك تارة انه سيستأنف القرار وتارة يعلن انه سيقوم باعادة الانتخابات لنفسه وسيعود من الشباك بعد طرده من الباب وهذه التصريحات الفارغة اعادت الجماهير الرياضية الى المربع الاول في مسالة فقدان الامل في التخلص من الاتحاد الحالي المنحل ورحيله عن سلطة الكرة العراقية بعد ان عاث بها فسادا اوصلها الى الهاوية بسب فشله في ادارتها وقيادتها بالشكل الذي يجب ان يكون انساجاما مع تاريخ الكرة العراقية ومكانتها عربيا وقاريا ودوليا . وطالما الفيفا قد حدد موعد انتخابات اتحاد الكرة في العشرين من الشهر الاول للعام المقبل وهاهو الموعد ياتي منسجما مع موعد انتخابات الاتحادات التي تم اعادة انتخاباتها وفق قانون 16 وعليه تكون انتخابات اتحاد الكرة وفق نفس القانون وباشراف محلي ودولي علما ان الفيفا لايمكن ان تعترض على قرار محلي يحدد اسلوب الانتخابات طالما لاتمس بها ولايوجد اي تدخل حكومي فيها والعمل بالقانون 16 لايمكن ان تعترض عليه الهيئة العامة طالما هو قانون واجرت وفقه كل الاتحادات الرياضية انتخاباتها وعليها ان تتصرف الاولمبية وفق هذا المنظور والذي سيكون القاسم المشترك بين الاتحاد المنحل والمعترضين على الانتخابات والذين نجحوا في كسب قضيتهم وبموجبها تم حل الاتحاد واصبح فاقد الشرعية في ادارة شؤون الكرة العراقية والذي مازال متمسكا بها رغم عدم اهليته وسط ذهول واستغراب الوسط والشارع الرياضي.





