نهضة طه الكرطاني
وفي باب النقد، يقف صباح محسن كاظم عند الرعب في رواية (بوصلة القيامة) لهيثم الشويلي الفائزة بجائزة الشارقة الإبداعية لما تميزت به من إجادة السرد الروائي بترابط الأزمنة ودهشة الوصف ومحنة الألم في الخوف والمطاردة والترقب بأزمنة الرعب العراقي.
ثم تستعرض لنا نور الرماحي عن (السرديين بعيون ذيقارية) طبقاً لما ورد في معجم الروائيين والقصاصين العراقيين الصادر عام 2016.. الذي اعتمد فيه المؤلفان في مصادرهما على المواقع الالكترونية ووسائل الاتصال الاجتماعي إضافة إلى الكتب المطبوعة.
ويكتب حسن إسماعيل عن (خالد الأمين مربي الأحلام المشاكسة)، ويكتب داود سلمان الشويلي عن النص والنقد (محسن الخفاجي إنموذجاً).. ويكتب أيضاً خليل مزهر الغالبي عن (عقيل علي ذلك الشاعر الذي لا يختصر بمقال)..
وفي واحة التشكيل يكتب حسن عبد الحميد برؤيا نقدية متخصصة عن (طاقة الفرح الأبدي في أعمال حسن عبد علوان)، إذ يقول عنه إنه فتح كوة من الديمومة وضخ شحنات من التفاؤل تعين في إمكانيات مقارعة الواقع وتحدي قساوته.
وعن المشهد التشكيلي في الناصرية يكتب الدكتور جواد الزيدي (من أحضان الطبيعة إلى وعي التجسيد) إذ حلقت أسراب من فناني الناصرية إلى المركز ومن ثم إلى فضاءات عالمية.
ومن النصوص الشعرية قصيدة عن المذابة في كأس الغراف للشاعرة رسمية محيبس زاير ونص (أنا بخير) للشاعر سعد الكعبي وقصيدة (الناصرية التي في العلا) للشاعر عدنان الفضلي ومجموعة أخرى من النصوص الشعرية..
وعن (مغامرة الكتابة دهشة الاستكشاف اللامتناهية في شعر كمال سبتي) كتب عقيل هاشم أن مغامرة الكتابة هي منطقة لاستكشاف “ذات الشاعر”، وهذا الاستكشاف يستمد شرعيته من وجوده بيننا ومقدرته على الفعل فينا، وهو ما يعبر عنه الشاعر كمال سبتي في تجربته الشعرية.
ويأخذنا عمار إبراهيم عزت في جولة نقدية ورؤيا تحليلية لتمظهرات البنية في قصائد خالد صبر (يوسف يخرج من الجب) وعنه يقول يتحول المتن عنده من الغنائية إلى الموضوعية من خلال الاستقلال بوصفه شاهداً على ما تبوح به المتوالية الحديثة. ويتجه النص من محنة الواقع باتجاه الأمل المنشود.
ومن النصوص القصصية قصة (موت المؤلف وقصص أخرى) لإبراهيم سبتي و(هي والقصص الثلاث) للكاتب وجدان عبد العزيز. ولحسن النجار نص (طائر فوق همومه) وغيرها من القصص الأخرى.
وفي باب فكر يكتب محمد علي النصراوي (فلسفة الحضور) إذ يبين أن اللغة مهددة فهي لا تحقق نفسها إلا في حالة لفظ الكلام أي بمعنى أنها ضائعة، قلقة وغير ثابتة وهذا ينعكس على العنصر في اللغة فهو غير ثابت ومهدد بالإمحاء.
وفي باب منصة، كتب رزاق إبراهيم حسن عن (عزيز السيد جاسم روائياً) إنه ألف في السيرة والفلسفة والنقد الأدبي والصحافة والإعلام والسياسة والتراث والقصة والرواية وتميز بثقافته وحضوره الذي أثار الإعجاب.
أما في باب ضوء على أثر، فتلقي الدكتورة بشرى موسى صالح الضوء على (ثنائية الرؤية والمنهج في نقد فاضل ثامر)… الذي يتسم بسمات الناقد الشمولي على وفق الشروط التي يضعها نقاد الحداثة فيما يتعلق بالرؤية وهي الفلسفة النقدية الشاملة والمنظور المتكامل للعمل والمنهج فيما يتعلق باعتماد سلسلة من الخطوات الإجرائية المتسقة.
أما عن العنف الثقافي في الرواية العراقية فيسلط الدكتور سمير الخليل الضوء على روايتي (طشاري) للكاتبة أنعام كه جه جي ورواية (خضر قد) ليوضح من خلالهما أن العنف الثقافي يرتبط بمفهوم العنف البناء ويعرّف على أنه أي جانب من جوانب الثقافة والذي يمكن استخدامه لشرعنة العنف بشكله المباشر.
ومن مواضيع باب ضوء على أثر أيضاً نجد موضوع الخطاب النقدي في مشغل محمد صابر عبيد (مقاربة قصيدة النثر انموذجاً) للكاتب طلال زينل سعيد و”تشظي الذات المؤنثة في رواية (السماء تعود إلى أهلها) للكاتبة وفاء عبد الرزاق بقلم الدكتورة نادية هناوي سعدون.
وفي باب المسرح، نجد موضوع (الميتامسرح علاقة الأنا المؤدية بالآخر المتلقي) بقلم أحمد ضياء.. ويوضح فيه أن هذه التسمية جاءت بديلاً عن المجاورات المسرحية كافة لما فيها من من ملامح كريولية تسهم في الإندماج مع العروض المتبعة.
وهناك أكثر من نص ضمن باب سرود منها (رحمة) للكاتب ناطق خلوصي و(للحلم .. أكثر من وهم) للقاص عزيز الشعباني ومجموعة نصوص أخرى.
وفي باب الآخر الثقافي هناك موضوع (مسيرة نيكولايفيتش الطويلة في عالم السرد).. ترجمة الدكتور تحسين رزاق عزيز يتحدث عن مسيرة فلاديمير كروبين في عالم الكتابة الممتدة منذ عام 1972 واستمراره بالتأليف لأنه يخوض معركة من أجل الإنسان والوطن والحياة.
أما في باب حوار، فتتوقف آفاق مع نامق عبد ذيب وهو يقول إن “من مهام الشعراء الكبرى هي إلغاء اللاجدوى من هذا العالم. وحاورته نادية الدليمي.
أما القراءة النقدية للنصوص الشعرية للعدد السابق فكانت بعنوان (ثلاثية الوجع) قدمتها الدكتورة حذام بدر وكانت عن نصوص الشعراء علي البهادلي (أسد يستذكر زئيره المذبوح) والشاعر سهيل نجم (مكائد نفسي) وعلي شاهين في (مرثية).
أما قراءة سرود العدد الفائت، فكانت بقلم إسماعيل إبراهيم عبد وحملت عنوان (مسرحة الألم عبر أرخنة الوجد ووقائع الأسطرة والتنعيم الميسمي).
وتسرج قناديل أضواءها لتنير الدرب للشاعرة الشابة إحسان المدني لتقديمها إلى الساحة الأدبية عبر نصها (الكتابة بمشرط والتداوي بغيمة).









