الحقيقة /خاص
كان يوما للسلام بين سفراء السلام،
اجتمعنا على المحبة وارتوينا بالكلام،
الايجابية طريقنا لا نرى بعدها آلاما
غير حب في طريق بين أحباب كرام.
كان يوما تجسدت فيه أسمى معاني الحب والعطاء لكل المشاركين، ليكملوا مسيرة الانسانية بالعطاء ونشر السلام والخير في هذا العالم بخبرتهم عبر ورشة لسفراء السلام التي اقيمت في منتجع رديسون بلو الشارقة وبرعاية مباركة من اكاديمية السلام الدولية المعتمدة من iAQ الدولية التابعة لهيئة الامم المتحدة وبحضور عميدة الأكاديمية الدكتورة تغريد زهدي .
وبعد اتمام الورشة التي قدمتها المستشارة باسمة موفق العمري المديرة التنفيذية للأكاديمية في دولة الامارات العربية المتحدة وبمشاركة عدد من المدربين وحضور نخبة من سفراء السلام ،تم تقديم الشهادات للسفراء الجدد المشاركين في الورشة ودبوس سفير السلام الدولي والدرع التذكاري.
شارك في هذه الورشة نخبة من رجال وسيدات المجتمع المدني المبدعين في مجالات الطب والهندسة والثقافة والاعلام والشعر والأدب منهم من مواطني دولة الامارات العربية المتحدة والكويت والمملكة الاردنية الهاشمية – ولبنان وسوريا ومصر وفلسطين .
فكانت فرصة طيبة للالتقاء بأهل السلام من كل العالم، وتبادل الخبرات بما يخدم هدف الاكاديمية السامي في نشر المحبة والسلام حول العالم .
وقد أكدت المستشارة باسمة العمري أن السلام يجب أن ينبع من داخل الانسان حتى يصل إلى محيطه الواسع، وأن التفكير الايجابي هو الوسيلة الفاعلة للعطاء والخير، وهو الطريق إلى سعادة الإنسانية ونشر الاخاء والتعايش السلمي بين شعوب الأرض .
كان يوماً ممتعاً، بث في الحضور الأمل والحماس على متابعة الطريق بشغف وحب لياخذ كل واحد من الخريجين على عاتقه، راية السلام ويحلق بها عالياً في سماء هذا العالم .
تميزت هذه الورشة بالإيجابية حسب المبدأ والشعار المتداول (كن إيجابيا) .









