سامي كاظم فرج
احد الاصدقاء والذي تتميز صداقتي معه ببعض الخصوصية عن بقية الاصدقاء لسبب واحد فقط انه وعلى الرغم من كونه ملتزما دينيا ومتبحرا بالفلسفة الدينية وقارئا نهما الى جانب كونه (سيد) فانه يتمتع باعتدال وسعة صدر وقدرة على التناغم واستعداد لسماع الراي الاخر حتى لو كان من اصحاب التيار (الملحد).. كل هذه الصفات جعلت منه انسانا محورا ربما لاصحاب الاراء المتشددة والمتطرفة حتى..
ففيما يخص الاستشارات الدينية بمجملها فان الشلة التي (انا) احد افرادها تعتبر (سيد علي) هو المرجعية كونه متوفرا وقريبا على مدار الساعة حتى لو جرى ذلك بواسطة التلفون..!!
فهذا السيد الرائع تصل شفافيته الى عدم الممانعة في استخدام الـ (لا اعرف) دون التوجس منها والخجل من احتمال اتهامه بالهامشية او عدم المامه بمفردات وايديولوجية المفاهيم والقيم التي يتبناها..
ومن بين العديد من الاسئلة والتي يأتي البعض منها (مشاكساً) حدثت بيني وبينه المداخلة التالية والتي بدأتها:
– للمسلمين آله واحد ونبي واحد وكتاب واحد هل في هذا شك؟
– بدون ادنى شك
– اذن ما الذي يعنيه تعدد الاحزاب الاسلامية
– الاحزاب الاسلامية التي تدعي الاسلام.. تقصد ..
– ربما
– هذا التعدد هو تعدد اساليب الوصول الى الكرسي
– لماذا لاتتخلى عن الصفة الاسلامية لكي لا تسيء للدين على اقل تقدير
– (طمغة تجارية)..!!
– ولكن الا ترى معي في ان هذا هو اساءة مقصودة للدين فضلا عن ان التحزب في الاسلام غير جائز
– إساءة نعم. ولكن من اين جئت بعدم جواز التحزب
– هل تتفق معي على ان لكل حزب ايديولوجية ونظام داخلي ومبادئ ربما هناك المعلن منها وغير المعلن..!!
– نعم
– ايديولوجية الاسلام واحدة لاتقبل التجزئة والمبادئ لا تحتمل غير ما جاء به الكتاب والسنة.. فعلام اختلف هؤلاء وعلى اي شيء
– على غير المعلن
– هل القتل في الاسلام حلال
– القتل في لوائحهم حلال
– ولماذا لاترتفع اصواتكم للحد من ازدياد هذه العناوين وهذه الاصوات النشاز
– الم اقل لك بان القتل في لوئحهم حلال
– ولكن ما العمل..؟!
– دع عبدة الكرسي بشأنهم والمتعطشين للدماء بشأنهم والسراق واللصوص الذين يسرقون بوضح النهار.. هل رأيت لصاً يسرق وخلفه فيلق حماية..؟!!
– لقد ادخلتنا في السياسة على ما يبدو.. هل من كلمة اخيرة
– نحن ننظر.. فالكلمة الاخيرة لابد من ان يقولها الشعب..!!





