خلال السنوات المنصرمة، مرت على العراق اوقات صعبة على المستويات كافة لأسباب عديدة منها تراجع اسعار النفط وقلة الانفاق على العديد من النشاطات ومنها بالطبع الجانب الرياضي الذي عانى الكثير جراء هذا بالرغم من انه يمثل الشريحة الواسعة من المجتمع العراقي بكل أطيافه وفئاته , خصوصا الشباب منهم , كل ذلك في وقت كان العالم برمته يولي اهتماما متزايدا بالأنشطة الرياضية جميعها من اجل النهوض برجال الغد الذين سيرفعون علم بلادهم عاليا , وفي العراق كانت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية تعاني من قلة التخصيصات المالية ما اثر سلبا على واقع الانجازات الرياضية . وعلى الرغم من هذا الحال كانت هناك ملاكات تتمتع بالكفاءة في اللجنة الاولمبية تظافرت جهودهم من اجل الاستمرار في تقديم الافضل خدمة لبلدهم .
ومن المهم الإشارة هنا الى الامانة المالية التي هي المحرك لكل نشاط اذ لا يمكن تحقيق اي فعل وانجاز من دون تمويل وكانت الامانة المالية وعلى رأسها سرمد عبد الالة وبإدارته الناجحة وسعة رؤيته بتخفيض هذا الضغط الناتج عن قلة الوفرة المالية ، ولادراكه الدائم اهمية وجود عناصر من الوسط الرياضي في البرلمان لغرض متابعة شؤون الرياضة وشجونها لهذه المهمة وليس هناك من يعرف الواقع الرياضي اكثر ممن عملوا فيه وخبروه لسنوات طوال .
وهذه الخطوة جاءت في وقتها المناسب , وبالمقابل فمن الضروري ان يقوم الوسط الرياضي بدعم واسناد هذا الترشح خدمة للرياضة نفسها وذلك ان من اثبت جدارة في وقت الازمة سيكافح في الاوقات كلها في سبيل ان تظل رياضتنا وجها مشرقا مشاركا في ميادين المنازلات العربية والاسيوية والدولية ويواصل مساعيه لتحقيق المكان اللائق على منصات الفوز في المحافل جميعها . وذلك ما نأمله من كل مخلص يشعر ان العراق امانة في عنقه لأنه عائلتنا الكبيرة وبيتنا الذي يحتضن كل العراقيين .





