ثقافية

لون آخر للرحيل

جلسنا معا ذات مساء

كنا نفتش عن حديث عن الحب

يثير الاشتهاء

ابتسامة خجولة ترسمينها فوق خريطة وجهك

المليء بتضاريس الانوثة..

وانا فلاح هوايته صيد 

هذا التبر فوق العيون الخضر,

كلما تسمرت بوجهك

اغرق في التفاصيل الصغيرة

كان وجهك ينغرس في قلبي

كالربابة فوق حلم طليق

وكنت اسرق شيئا من القبلات من قميص شهدك انت

الوردة تنحني لنا

المساء يعلن عرسه الليلي المؤجل

نطارد اللحظات

علنا نمسك بقبلة سقطت

من عينيك

في لحظة تلهف معاند

ضاق صدر الوقت في بعدك 

تحول العالم لفناء اشبه بالقبر

وزوارق الوجد تائهة في بحر لانعرف اين ينتهي

ثانية اجيء اليك

وثالثة اجيء اليك

ورابعة

وخامسة

وربما للمرة المليون

احاول ان اكسر طوق الحنين

في رحلتي الاولى

اتفنن في صنع برامج كتابية لعينيك

اقصد 

ان اكتب بعينيك اجمل قصيدة

اقصد اجمل قبلة

لكنك تشهدين كل يوم رحيلي

وتشهدين

كل يوم بكائي

وافترقنا 

ربما لأننا لم نعِ حجم وداعنا

وحجم الدموع التي سيولدها ارتباكنا

افترقنا، انت اخترت قميص الليل

وانا اخترت قميص الجرح

فبعد حب وحنين

صارت كل الامكنة مهجورة 

البلبل الذي امامك ما عاد يغني

والاريكة التي تركت لهاثي عليها ذات يوم

بدأت حزينة ايضا

تعاتبك بشيء من الحزن

وخصلت شعرك التي نسيتها سهوا 

فوق قميصي

مازالت للان تشهد عطر انوثتك

كل شيء حولنا يصرخ …

لماذا الغياب؟

البلبل

والاريكة

وخصلة 

شعرك

وانا

متى ستخلعين عنك هذا الحزن

وتفتحين نوافذ حبك لنوارس الفرح؟

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان