ثقافية

نصّان مفتوحان

العتاك والمصباح السحري

 

انتهى المطاف بالمصباح السحري فوق أكوام النفايات في المقلع الكبير عند أطراف العاصمة، حتى عثر عليه (العتَّاك) فتنازعت في رأسه بسرعة فكرتان، هل يمسح عنه الأتربة والأوساخ كي يخرج منه المارد ويحقق جميع أمنياته، أم أن وزنه والنحاس الذي يحويه سيشكل فرقا جيدا في السعر مما يعني ان العشاء لوالدته وأخوته الصغار لن يكون لفتا مسلوقاً مثلما يحدث كل ليلة؟! ، عندها رجحت الحاجة على الأمنيات وسحقتها.

البيت

 

منذ أن دفع الرِشى هنا وهناك في دهاليز البلدية وهو يعوِّل على انه قد يجد كنزاً “ما” وقام بعناية على هدم البيت الذي بُني في عشرينيات قرنً قد مضى ، نبش خلف النقوش التي تعلو الأفاريز ونجموها السداسية ، بحثَ كثيراً ولم يجد شيئاً ، شعر بالغضب ووقعت عيناه على (رازقية) مازالت مُزهرةً في المكان.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان