يحكى أن قاضياً امريكياً يدعى “مايكل سكونتي” بولاية (أوهايو) قد اشتهر بعقوبات غريبة تحت مبدأ “الجزاء من جنس العمل”! ومن ضمن تلك الأحكام الغريبة انه حكم على سبعة شباب بزرع سبعين شجرة بعد قطعهم أشجارا عامة وبيعها كحطب، وحكم على مراهق ضرب رجلًا مسنًا بالخدمة لشهرين في دار المسنين،وحكم على رجل سكران (وضع قطته بالفرن) بإطعام القطط في حديقة بنسلفانيا لشهرين كاملين، وحكم على شخص سرق شريطًا من أحد محلات الفيديو فعاقبه بالوقوف أمام المحل لمدة اسبوعين وهو يحمل لوحة كتب عليها (السرقة عمل مشين) وحين قبضت الشرطة على احد الأطباء بتهمة شرب الكحول أثناء القيادة خيّره بين السجن لمدة ستة أشهر، أو إلقاء محاضرات في المدارس عن أضرار الكحول.
هذه الحكاية اسردها لكم وانا اتمنى بداخلي فعلاً ان يترك لي نوع الاحكام التي اوجهها الى قادة المنطقة الغبراء، حتى اتفنن بتعذيبهم، فلو حدث ذلك فعلاً، فاني ساحكم على الجميع ان ينظفوا شوارع العراق من الفاو حتى زاخو، وعلى نفقتهم الخاصة، وان يدخلوا كل بيت تسببوا لعائلته بحزن، زحفاً على بطونهم ومن ثم تقبيل أحذية جميع افراد تلك العوائل، وان يشربوا كل المياه الطافحة من مجاري المدن ومعها مياه الامطار التي تغرق بيوت الفقراء، وان يشركوا جميع ابنائهم في المعارك ضد الارهاب وعلى جميع الجبهات وفي الخطوط الامامية تحديداً، وان يسكنوا طوال هذه الفترة وحتى اتمام العقوبة في بيوت من الصفيح، وان يمروا من أمام المتظاهرين والمعتصمين في كافة مدن العراق وهم مطأطئي رؤوسهم ليتلقوا الصفعات على (قفاهم) وبعد ان ينفذوا هذه العقوبات ألزمهم بارجاع كل درهم سرقوه من المال العام هم ومن شاركهم في السرقات التي جعلت العراق جالساً على الحديدة، وحتماً لن تكون هذه هي العقوبة الأخيرة كون دماء شباب سبايكر لم يبرد بعد، لذلك سأعلن الحكم النهائي وهو اعدامهم في سبايكر تحديداً ولكن من دون رمي جثثهم في نهر دجلة، لاني لا اقبل ان يلوث هذا النهر العظيم وان لا تختلط نجاسة دمائهم بطهر دماء شهداء العراق العظيم.
ملاحظة: اعتذر عن (سادية) الكتابة والعقوبات، لكني أرى انهم يستحقون اكثر من ذلك.





