عَدوِّيَنا يكرهون الشيوعيين
لأن احنا المحّبة التزهي بالآمال ..
لأن احنا سرايا الفجر نطلع من بطون الليل
وَيّ الصبح حتى انبشِّر الأجيال ..
بُشرة خير : الشيوعية مصير الكون
حتى لو ألف سنة هذا الزمان الردي طال ..
حتى لو بعد ألف سنة عشنه المذلة والظلم
واستمر عصر الحرب عصر الذبح عصر المال ..
حتى لو حرّضّوا الدنيا علينا
وضاقت الوسعة ابوجهنا , وعسّرَت بينا الأحوال ..
وحتى لو متنا و قضينا , ومابقت
غير الجذور النابتة من عدنا ما بين الأطلال ..
الفرج عند الشدّة , والشدّة وراها فرج
قالوها أهلنا بكل الأمثال ..
رغم القهر نطلع .. والله نطلع .. زَرع الكًاع يطلع
مثل مايطلع الثيلّ بالحدايق
ومثل مايطلع “ورد ست الحسن ” بين السهول وبين الأجبال ..
لأن احنا الوعد .. واحنا الصدق والشرف والزينات
وأهل الوفا بالأقوال والأفعال ..
لأن احنا الصبر عالضيم محتسبين عند الشعب المظلوم
لوصار الوطن محبوس عند الخاين المحتال .
وياصبر الشيوعيين ما أطوَلَك ..
ياأيوب طول الدهر .. مثل الجبل
تعوي الريح حوله وأبد ماينهال ..
عَدوّينا يكرهونا لأن احنا أهلها وناسها
واحنا اللّي انعدل الحمل لومال ..
بعد ميّة سنة انبيّن لَهَم كشف الحساب
حتى كل الناس تعرف ليش شافت هالعذاب
وهالخراب وهالحروب وهالأهوال ؟ ..
وحتى كل الناس تعرف منهو خان الوطن
ومنهو السرق ثرواتها ؟ ومنهو الشرد بالأموال ؟
أِجدَح يازناد الجدَحِت ميّة سنة , بنور الشيوعيين الأبطال ..
اِجدَح يازناد ابوجه دنياك الغدت هندِّس وظلمة
وخلِيّ نورك في سماها ايهِّل عليها مثل الاهلال ..
** ** **
عَدوّينا لنا قصة طويلة أوياهم
انسولفها في عيد الحزب كلّ سنة لللأجيال ..
تقاسمنا ويّاهُم كلشي بالدنيا
وأخذ كلمن حلاله والرأسمال ..
وشعوب الأرض شهدت على هالقسمة
ومضى التاريخ كل أوراقها وقال :
لَنَا الشمس الضوّية وخضرة الكًاع
ولَنَا أحلى الأماني وأجمل الامال ..
وَلَنَا كلشي حلو بالدنيا
وأحلى مامسموع فيها , وأحلى شي ينقّال ..
ولَهُم سود الليالي وحسرة الأيام
والخيبات والكلمة القبيحة العيب تنقّال ..
ولَهُم الشوك والعاقول والصحرا
وعقاربها وأفاعيها وسموم الغدر والأنذال ..
تقاسمنا اوياهم كلشي بالدنيا
وأخذ كلمن نصيبه والرأسمال ..
وغدا التأريخ شاهد على هالقسمة
ومضى بيده على كل الأوراق وقال :
لَنَا الموسيقى والألحان والألوان
واللّيّ ايفرِّح الانسان واللّيّ ايضِّحِك الأطفال ..
ولنَا كل الفرح والبهجة والحب الجميل
وأغنيات العشكً والأزجال..
وَلنَا كلّ الطَرَب والشعر والفنّ والرسم
والمسرح , وكلمن كتب ابحّبّ الوطن موّال ..
ولَهَم كل المقابر والمجازر
والحرايق والمذابح والأنفال ..
ولهَمُ كل البكي والنوح والأحزان
ولهَمُ السوس والجرذان والديدان
واللّي يدّمرّ الأوطان
ويجعلها بيوت امهّدمّة وأزبال ..
ولهَم كل الطمع والبوق والبوّاق
والمرتشي والحيّال والنشّال ..
تقاسمنا أوياهم كلشي بالكون
وأخذ كلمن حلاله والرأسمال ..
لنا كل الفقارة اللّي امخليّن الوطن عالبال
من كادحين وفلح وعمّال ..
ولنا الأشجار والأثمار والأنهار والأمطار والشلال
ولَهُم كل الضباع وكل وحوش الأرض
واليذبحون اليشر من مجرمين وقتلة وأنذال ..
ولَهُم داعش وفاحش والزمان الجاهلي
وكل زمن يحمي المجرم القّتال ..
ولهم كل الكلكجية والكلاوات والفهلوي والغشّاش
والمايسوى تكّ انعال ..
هاي قصتنا الطويلة وي عدوّينَا الأنذال ..
تقاسمنا ويّاهم كلشي بالكون
وأخذ كلمن حلاله والرأسمال ..
وغدا التأريخ شاهد على هالقسمة
ومضى بيده على كل الاوراق وشال ..
لكنهم بقوا يردون كلشي اللّيّ لَنَا
يحرقوه ويدمروه ويخلوّه
ماينشاف وماينسّمع وماينقال !
هذي قصتنا أوياهم
كل سنة انبّين لهم كشف الحساب ..
حتى بلكت يستحون
ولو بيّاع الكِذب مايستحي .. لابالأقوال ولا بالأفعال!









