( 1 )
هيَ الرابعة ُ والثمانون .
الورد ُ يخطف ُ دمع َ العيون
والملح ُ تحت الجفون
وانَّ التجاعيد َ ان لاحت ..،
ففي وجه ِ الصبيِّ اجمل ُ ماتكون ..!
( 2 )
عصب ٌ ناتئ ٌ في كف ِ الرفيق ِ القديم
عصب ٌ على هيئة ِ 34
كان َ طريّاً..،
وقد توازى مع َ الغيمة ِ الواطئة..!
كم تبدو السماء ُ قريبة ً من النافذة ..؟
وكم كان َ / قطار ُ الموت ِ / بطيئا ً..؟!
…،
في هذي الليلة ِ ..،
يدنو آخرُ شرطيٍّ من قلعة ِ السجن ِ ..،
يعدُّ الحصى وآثار َ اقدام ٍ تلوّنها العتمة ُ الراكضة .
في هذي الليلة ِ..،
آخر ُ شرطيٍّ يهجس ُ اصواتاً..،
يتحسس خاصرته ُ..،
ويمسك ُ ( شيئاً ) تعلّق َ بحبل ِ الغسيل ..!!
….،
عصب ٌ نابض ٌ في كف ِ الرفيق الجديد
عصب ٌ على هيئة ِ 84
كان َ صلبا ً..،
وقد توازى معَ الغيمة ِالعالية..!
كم تبدو السماء ُ بعيدة ً خارج َالنافذة..؟
وكم هيَ الارضُ واسعة ً قرب َ ساحة ِ الاندلس ..؟!
( 3 )
من خلاياك َ تأتي الاناشيد ُ..،
ومن خفقة ٍ في القلوب ِ يرتفع ُ الشراع ُ..،
وانَّ السفينة َ تعرف ُ الجهة .
كم كان َ الصبيَة ُ الناحلون َ..،
يزتّون َ زوارق َ الورق ِ..،
على موجة ٍ لا تستقرُّ؟..،
انها البريد ُ السياسي..، انها الوصيّة .
…،
31 / ووجهك َ هذا الصباح ُ ..،
يقاطع ُ الضوء َ ، يتنزه ُ في المزارع ِ..،
أو قرب َ فنار ِ المصنع ِ القديم..،
وانا اهتف ُ للجهات ِ..،
واكتفي بصاحبة ِ النهار ِ الطويل….،
مبارك ٌ حين َ يلثغ ُ الطفل ُ..
مبارك ٌ حين َ يشيخ ُ الصبيُّ..
وانَّ البذار َ مودع ٌ في الاجنّة…
( 4 )
حين َ يضيق ُ بيَ المستقر ُ..،
ارنو..،
الى الاذرع ِ المقطوعة ِ في / ساحة ِ الاندلس /..،
واكتب ُ النشيد…









