1 – نعم، نؤمن بأن عمل الاتحاد العراقي لكرة القدم شابته العديد من الأخطاء، لذا نتمنى التغيير، لكننا لا نريد أن يحصل التغيير على حساب القفز على القوانين واللوائح التي أقرت من قبل الهيئة العامة وبمصادقة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ان اتفقنا، أو اختلفنا مع هذه القوانين واللوائح، ونستند في ذلك الى أن بعض الاعتراضات التي ظهرت على السطح في الأيام الأخيرة، على النظام الداخلي لاتحاد الكرة، تدلل على عقول غير ناضجة، لا تفهم أن هذه القوانين واللوائح، هي دستور لا يمكن تجاوزه أو تغييره، على الأقل فيما تبقى من عمر الاتحاد الحالي.
2 – لا نستغرب مطلقا الضجة التي نسمعها في هذه الأيام من قبل الأشخاص الذين تم عدم قبول أوراقهم للترشيح الى المكتب التنفيذي لمخالفتها شروط الترشيح لانتخابات المكتب التنفيذي، حسب النظام الداخلي، ربما بسبب عدم اطلاعهم عليها، أو لأسباب أخرى، لكننا نستغرب جدا من تصريحات البعض من أعضاء الهيئة العامة، لاسيما هؤلاء الذين مضت على عضويتهم دورة أو أكثر، إذ أن أغلب هذه الشروط كان معمولا بها في اتحاد حسين سعيد، واتحاد ناجح حمود، وآخرها اتحاد عبدالخالق مسعود الذي شارف على نهايته، والسؤال الآن : أين كان هؤلاء من قراءة وفهم هذه الشروط ؟.
أما عن المعترضين الجدد فلابد من الاشارة اليهم ولغيرهم بأن النظام الداخلي لاتحاد الكرة العراقي وغيره من الاتحادات في العالم كله لا يمكن العمل به الا بعد مصادقة الاتحاد الدولي على جميع فقراته، تلك الفقرات التي يجب أن تتوافق مع شروط الاتحاد الدولي، وهذا يعني أن هذا النظام لا يمكن خضوعه الى مزاجات أعضاء الاتحاد المحلي، ولا حتى مزاجات أعضاء الهيئة العامة، كما يعتقد أحد أعضاء الهيئة العامة من الجدد، الذي قال في تصريح غريب وعجيب يدلل على عقلية غير واعية : ” احنه نسوي النظام الداخلي بكيفنه، وغصبا على الاتحاد العراقي، والاتحاد الدولي يوافقون عليه” !!!!.
3 – أيضا أثارني الاعتراض على موضوعة التزكية، أو التثنية من قبل عضوين أو ثلاثة من الهيئة العامة، على الشخص الذي ينوي ترشيح نفسه لانتخابات المكتب التنفيذي، وهي صيغة معمول بها في العديد من اتحادات الكرة بالعالم، ومنها الاتحاد العراقي. لكرة القدم في دورته السابقة، فضلا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه، ووفق هذا فانها ليست بدعة اخترعها الاتحاد العراقي، ومن ثم فان المرشح الذي لن يستطيع الحصول على تثنية، أو تزكية من شخصين، أو أكثر، فكيف يفكر بالفوز بالانتخابات التي يجب أن يحصل فيها على عدد من الأصوات يتجاوز نصف عدد أعضاء الهيئة العامة !!!!.
4 – لا معنى للتهديدات التي أطلقها بعضهم خلال الأيام الماضية عبر شاشات التلفاز باللجوء الى المحاكم في العراق، أو الذهاب الى محكمة ( كاس ) الدولية، فهذا الأمر لا يحتاج الى تهديدات، حيث أن ذلك يعد من الحقوق الطبيعية للمتضررين من دون الحاجة الى استعراض العضلات، تلك العضلات التي تذكرنا بزمن ولى الى غير رجعة.





