الحقيقة – خاص
استذكر بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي ،الفنان الراحل طه سالم عبر جلسة ادارها الاعلامي عماد جاسم. وبحضور نخبة من الفنانين والاعلاميين تحدث قائلا: نودع الفنان المبدع طه سالم معلما من الطراز النادر، شكل حضوره البهي عطاء امتد الى عقدين نحت في الصخر وتجرع ممرات الواقع المجتمعي مع زملائه ليصنع لبنات الولادة الحقيقية للمسرح العراقي منح جل اهتمامه لتربية الذائقة وقاوم كل اشكال الاحباط لأجل ان تضاء خشبات المسرح بحكايات شعبية من الواقع العراقي، تجرع كل عذابات العوز ليبقى امينا عل رسالته التي تنشر قيم الجمال، خطط وبادر بالتأسيس للفرق المسرحية، متحديا الاعراف الاجتماعية والأمزجة السياسية عبر مراحل تاريخ العراق . وتحدث الاعلامي “علي حسين لـ (الحقيقة) عن الفنان طه سالم قائلا: كان الفنان طه سالم ،مأخوذ بأهمية البحث عن اشكال مسرحية جيدة باعتبار ان الكتابة للمسرح هي سعي جمالي لاكتشاف التجربة الانسانية بحساسية فنية وجمالية تليق بها ولمنح النص فرصة ان يقول شكلا جديدا واضاف قائلا في تجربة طه سالم .ارى نقلات عدة ففي اعماله (فوانيس وطنطل وقرندل ) نشاهده يهتم بالشكل المسرحي وبمضمون النص، ثم تغير في الثمانينيات من المسرحية الواقعية الى المسرحية التجريبية التي يظهر فيها اشكال متعددة من الخطاب رحل طه سالم وهو يخطو بثقة في عالم من الشخوص والحكايات التي اكدت لنا خلال سنوات حياته المليئة بالابداع ان صاحب فوانيس اشبه بالمسافر الذي زاده الخيال والكلمة والجمال وصدق المعنى والهدف .









