صفاء سالم اسكندر
إلى إشجان مع كل حبي
تجتاز الروح عبر ممرات الحياة،
تجلس إلى مائدة العالم ..
كرسيها صنعته الملائكة من الورود
حين تمشي تمسك بأذيال ثوبها فراشات السماء .
تركت خطواتها البهية أثرا في قلبي
وللنار أثرا أيضا.
نامت وردة عند واحاته الخلية
كلوحة دادائية كان المنظر .
فاستبطنت معاني الشوق ظاهرا
في حسابات الزمن الضوئي
بعيدة …
ثم قريبة .









