هيثم السلمان
حبيبة الروح مهلاً فالهوى قدر
ترفقي ليت الهوى جرعات فنرشفها
قطر الندى يحي الورودَ التي ذبلت
الاترين تمايل الاغصان في غنج
لكنها اضطربت وتناثرت فزعاً
انت الفواد الذي في نبضه انتعشت
لما تضيق الروح في هم وفي كمد
ارى فرح الايام في عينيك منبعه
لتسفر عن لولو مكنون يرافقهُ
والمس شعراً تدلى غير منتبهٍ
فاتصمت الافواهُ الا من تناغمها
والقلب صب وفيض الشوق منهمر
كم من دواءً كان في اكثاره ضررً
وقد يقتل الورد في جريانه نهر
لما تعانق نسمات الصبا العطر
لما اتتها الريح لاتبقي ولاتذرُ
كل المشاعر والاحساس والصور
ويستحكم القلب في حلقاته قهر
والشمس تشرق لما يبسم القمرُ
شهد الرضاب تجلت تحته دُررُ
ليعزفُ لحناً كان في انشادهِ عبرُ
ليستحيل الصمتُ في انصاتنا سمرُ









