الحقيقة – خاص
عن مؤسسة العراق اليوم، صدر كتاب جديد بعنوان (وزير الحرب .. وزير السلام) وهو كتاب يتحدث عن شخصية وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي، وجاء الكتاب في (120 صفحة (آرت ملون) من القطع المتوسط وتضمن الكتاب (23) فصلاً اضافة الى ملحق صوري ومقدمة للكتاب جاء فيها “اليوم، حيث تأتي الأقدار بفتى عراقي الهوى والدم والمصير، فتى كان قد جاهد ضد الطغيان والظلم، وحمل بندقيته مقاتلاً ضد الاستبداد أيام الحكم الدكتاتوري الصدامي، ليصبح وزيراً لداخلية العراق الجديد”.
وجاء في الكتاب ايضاً “أقصد قاسم الأعرجي. فكان من الطبيعي أن لا تمضي الأمور بوزارته على حالها القديم، وكان من الحتمي أن تتغير مسيرة هذه الوزارة تغيراً تاماً، لذلك لم يكن غريباً أن يمزق الأعرجي الصورة السوداء والحمراء التي جمعت العنف الدموي، والظلم الاجتماعي، ويرسم صورة جديدة لوزارة الداخلية، صورة زاهية وزاهرة ووردية، بدلاً عن تلك الصورة الموروثة من أجيال عديدة”.
وتضمنت المقدمة ايضاً ” نعم، لقد رسم الأعرجي بفرشاة الحب والتسامح، والأخوة العراقية الحقيقية صورة جديدة لوزارة الداخلية، بحيث بات على إثرها اليوم كل منتسب من منتسبي الداخلية فخوراً بهذا الانتساب الوطني المشرف، وسعيداً بما يقدمه لوطنه، وشعبه، ومستقبل أبنائه عبر وجوده في هذه الوزارة الجديدة. وبقدر سمات الحب والتسامح اللتين اتصف بهما الأعرجي في قيادته لوزارة الداخلية الجديدة، وفي تعامله مع جميع العراقيين، فإن الرجل أظهر شجاعة، وبسالة بل وشراسة نادرة في مواجهة الإرهاب ومقاتلة داعش، وفي تصديه لعصابات الإجرام المنظم وكبح موجات الجريمة التي انبثقت بسبب احتلال داعش لمدن عراقية عديدة، وما تركته الأوضاع المادية المتردية للطبقات المسحوقة من اثار سلبية، وتغييرات قيمية، حتى أصبح الأعرجي عنواناً باهراً للوزير العراقي المحب لشعبه، ومحطة لكل العراقيين دون تمييز طائفي، أو قومي، أو مناطقي، او عرقي، فحصد بذلك محبة العراقيين جميعاً دون استثناء، واستحق أن ننجز من أجل عراقيته النجيبة هذا الكتاب .. وقطعاً فإن ليس هناك من صلة بين نشر هذا الكتاب الان، وبين ما يجري من دعايات انتخابية، او ترشيحات مناصبية، فالرجل فعل ما فعل من اجل بلاده، ونجح نجاحاً باهراً في تأكيد نظرية (العراقي يصنع المستحيل)، فها هو المستحيل يتحقق أمامنا جميعاً على يد الأعرجي، وها هي الصورة القاتمة التي لم تتغير عن وزارة الداخلية لأكثر من سبعين عاماً قد تغيرت اليوم بفضل هذا الفتى القادم من أرض كان قد أقام فيها قبله المتنبي الكبير، فاستحق الأعرجي الحب، واستحق البقاء في أذهان، ووجدان العراقيين”.









