الحقيقة – ايسر الصندوق
تصوير – عمر قدوري
عقد منتدى فيض للثقافة و الفكر جلسته الشهرية الخاصة بالتصوف البغدادي في قاعة حسين علي محفوظ في المركز الثقافي البغدادي بعنوان ” وقفات حب للحلاج الصوفي البغدادي ” جلسة ادار حوارها الكاتبة ايمان العبيدي , وشارك فيها الدكتورة نظلة الجبوري استاذة الفلسفة و الفكر المقارن والدكتورة بشرى الهلالي .
قالت الجبوري : لي قراءة في لغة الحب الحلاجية فهو شخصية معروفة لدى البغداديين منذ القدم وذو مقام معروف في منظقة الكرخ ويعد جزءا من مسيرتهم وذكرياتهم وطقوسهم , فهو من القلائل ممن نال هذه المكانة والاهتمام من العراقيين والعرب والمستشرقين .
واضافت : ما زالت البحوث والدراسات في كل لغات العالم مستمرة في البحث عن شخصية الحلاج وممن ضمتها المكتبات الصوفية , فهو عميق بتصوفه ودقيق بلغته وواضح في تعبيره وغير مرائٍ وغير مدعٍ في الجانب الصوفي والروحي .
وأشارت في قولها: عندما اكتب عن الحلاج اليوم كأنني اقرؤه اول مرة ولم اجد مقاما غير مقام الحب الالهي مقاما صوفيا يليق بالحلاج الصوفي البغدادي، قضى عمره في محبة الله، ولقى حتفه من اجل حبه هذا، فقتل، اذ كان حبه سفرا صوفيا روحيا وظف فيه وعنه الية لغته الشعرية بتعبير واضح وصريح مسافرا في الفاظه في تجوال بلا حدود .
وبعد ذاك السفر الحلاجي في الحب الالهي يبقى يسأل محبوبه، كيف يكون الوصال ؟
وشاركت الدكتورة بشرى الهلالي بقراءة في الجلسة الصوفية بعنوان ” صرخة الحلاج ” اذ بينت ان صرخة الحلاج هي التي اودت بحياته وهناك فريقان مؤيد ومعارض له وممن اثبت انه متهم بالهرطقة وهناك جانب اخر يفسر وجهة نظر اخرى .
واضافت ان الكثير من ابيات الحلاج تتحدث عن الناسوت واللاهوت واخرى تؤكد على اتحاد الله مع الذات البشرية وهذا ما اخذ على الحلاج ونحن الان امام وجهين متناقضين ونلجا الى التأويل في هذا الامر , وان كثيرا من كتب عن الحلاج اسند الى التأويل فهو يخضع الى عدة عوامل منها سايكولوجية ونفسية والى خلفيات الانسان ايضا في التفسير وهذا يعني ان كل انسان يفسر الشيء حسب مشاعره .









