الاخيرة

الملحن السوري حسام خوري : الأغنية العراقية أغنية حنونة و راقية و قريبة من القلب

حوار / كاظم السيد علي 

 

*ماذا تتذكر عن بدايتك ياخوري ؟ 

-بدأت بكتابة الشعر الغنائي بلهجات عربية  متعددة منذ نعومة أظفاري وتعلمت العزف على آلة العود على يد والدي الحبيب رحمة الله عليه ثم انتقلت لدراسة أصول النوتة الموسيقية على يد الأستاذ ميشيل عوض في  دمشق و من هنا كانت البداية . 

*ذكرت انك كتبت الشعر الغنائي.. هل غنت لك اغانٍ  ؟ 

-نعم لقد غنى لي العديد من الفنانين كان أولهم المغربية  لبنى أفنيس أغنيتين بعنوان ( سمعني كلام) و ( بحبو و أعمل ايه ) و كذلك الإماراني ياسر حبيب أغنية بعنوان ( بحبو و من زمان ) كما غنى لي شقيقي الفنان و الشاعر و الملحن عناد خوري أغنية بعنوان ( التكة )و غنت لي اللبنانية هدى حداد أغنية بعنوان ( ما يحكمشي ) .وكذلك اللبنانية دومنيك حوراني غنت لي  ( الخاشوقة . جرى ايه . إلا الحب مو بالغصب .  شلتاكو ) و كذلك اللبنانية نجوى سلطان ( بوسمرة و  حضرة جنابو ) .واللبنانية روزي ( بدقة مهباجك ) اللبناني نادر الأتات أغنيتين بعنوان (نادر . رجعت على هالضيعة )و لن أنسى طبعا صديقي و أخي الفنان اللبناني علاء ظاهر أغنية بعنوان ( شبوش ) و كذلك روجيه خوري أغنيتين بعنوان ( سوريين و رح منظل ) و ( الدور على مين ) .و جميعها أغاني متنوعة بين اللهجات السورية و المصرية و اللبنانية .

* طيب ..ومتى بدأت مرحلة الاحتراف ؟

– الاحتراف كشاعر غنائي و ملحن كان في عام 2001م أثناء مكوثي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

* وكيف كان شعورك لحظة عرض اول عمل لحني لك ؟

– لا أستطيع أن أصف لك شعوري عندما تم بث أول عمل من كلماتي و ألحاني و لكنني شعرت حينها بالفرح الشديد و غمرت عيناي الدموع و أحسست بأني وضعت قدماي على الخطوة الأولى و الصحيحة في درب الفن .

*مثلك الاعلى في عالم الموسيقى واللحن ؟ 

-مثلي الأعلى في مجال الفن ككل هو الفنان القدير و الكبير الراحل وديع الصافي رحمة الله عليه الذي ملأ الكون بأغانيه الرائعة و ألحانه العذبة و لن أنسى بالطبع الموسيقار الرائع الراحل ملحم بركات و الموسيقار الكبير الراحل بليغ حمدي.

* اين تضع الاغنية السورية حاليا ، مقارنة بالأغنية العربية ؟ 

-الأغنية السورية تتصدر برأيي مكانة مرموقة و لا يستهان بها بين الأغاني العربية حيث شهدت في الآونة الأخيرة تطورا ملحوظا و رائعا  إلا أنها حتى الآن لم تأخذ حقها و مكانتها التي تستحقها و ذلك لتنوع اللهجات السورية و الألوان الموسيقية فيها فهناك بحر من اللهجات و المعاني الرائعة و الموسيقى  التي يمكن أن يسلط عليها الضوء مع القادم من الأيام بعون الله فسوريا أم الفنون و الموسيقى .

* وما رأيك بالأغنية العراقية حاليا؟ 

-الأغنية العراقية أغنية حنونة و راقية و قريبة من القلب جدا سواء في الزمن الماضي أو الحاضر و هي تعكس الواقع بشكل رائع جدا و الجميل بالأغنية العراقية في الوقت الراهن أنها تناسب كل الأذواق و تستحق التحية و التقدير .

 *هل سافرت خارج  سوريا ،وماذا اسفرت من نتائج لك ؟

-نعم  سافرت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1999 و عملت فيها بالإضافة لمجال الفن بمجالات عدة كان آخرها تلفزيون ميوزك بلس و جيرون و أوتار عام2004 كمدير  للإنتاج      و ا سست آنذاك شركة ART NIGHTS PARTIES ORGANIZING في دولة الإمارات آنذاك و عدت أدراجي بعدها متنقلا بين لبنان الشقيق و بلدي الحبيب سورية . 

*ماهو رصيد حسام خوري من الالحان ؟

-رصيدي من الألحان لا بأس به و متعدد الألوان و قد يتجاوز الـ(100 ) لحن تقريبا و لكن الألحان التي أبصرت النور مازالت قليلة بسبب ابتعادي عن الوسط الفني لفترة لا يستهان بها و لظروف صعبة ألمت بي و لإنشغالي بالتحضير حاليا لإطلاق شركة توب رومانتيك TOP ROMANTIC للإنتاج الفني و تنظيم الحفلات .  إلا أنني أعد بالفترة القادمة أن يكون الحال أفضل مما هو عليه الآن .

.* ماهو جديدك في عالم الالحان ؟ 

-هناك ألحان ستبصر النور قريبا مع نجم” صوتك شغلة و آرب آيدول “الفنان تامر ظاهر و كذلك الفنان المتألق علاء ظاهر و ألحان أخرى يتم التحضير لها مع الشاعر الغنائي اللبناني محمد الحاج و الشاعر الغنائي فادي سلمان .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان