سامي كاظم فرج
نشد وبقوة على ايدي الحكومة المحلية للعاصمة الجليلة بغداد بتوفير كافة المستلزمات وتهيئتها كل ما من شأنه ان يؤمن ويكرس حرية المواطن العراقي في اداء طقوسه الدينية وعلى مدار السنة ان هذا السلوك ومن دون ادنى شك يعبر عن احترام من يتصدى لهذه المواقع لكل ابناء الشعب لغرض ممارسة هذه الشعائر دون رقيب ودون تضييق اضافة الى ما يتم تأمينه من الخدمات وتوفير الامن ومتابعة دقيقة ل كل صغيرة وكبيرة..
وبالتأكيد فأن من بين احدى واهم المناسبات الدينية هي يوم العاشر من محرم الحرام ذكرى استشهاد سيد الشهداء وسيد شباب اهل الجنة الامام الحسين (ع) كذلك يوم الاربعينية..
وكما هو معروف فان هذه المناسبات تتوالى وعلى مدار السنة مضافا اليها شهر رمضان الكريم قد تشكل اكثر من 30 % من كل عام لذا فاننا نقترح على حكومتنا المحلية الموقرة ما يلي:
• ان لا يتم تعطيل جميع المفاصل الرسمية لان ذلك على الرغم من كونه يتقاطع مع المبادئ والقيم التي ترشحت من المخزون الوافر الثر لابناء العترة النبوية وبقية السلف الصالح من الصحابة الاجلاء.. فأنه سيؤثر سلبا على الواقع الاقتصادي والخدمي وبالتالي فأنه سيشكل عبئا على المواطن.
• ان تراعى في هذه المناسبات المقدسة التحديد.. اي تحديد يوم المناسبة للقيام باجراءات تؤدي الى تعطيل مصالح المواطنين ومصادر رزقهم من ابناء الديانات الاخرى وبذلك سوف يتلاشى الشعور لديهم بانهم غير ذي اهمية او انهم غير مأخوذين بنظر الاعتبار وبخاصة فان المصالح والمهن التي تشكل مصدر رزقهم تقع في اطار الاعمال الحرة.
• ان وضع آلية تراعى فيها الدقة والموضوعية من قبل الجهات المسؤولة تنظيمها بقوانين وتعليمات لا تقبل التاويل والتحريف يقطع الطريق على اصحاب النفوس الضعيفة وبخاصة من بعض افراد القوى الامنية لابتزاز اصحاب هذه المصالح بحجج مريضة ،كذلك فانها كفيلة بردع البعض من الذين ينصبون انفسهم بديلا عن الدولة واجهزتها التنفيذية مستخدمين العنف والترهيب والقتل احيانا.!
ومن هنا فان وقفة من هذا النوع ستعزز الثقة لدى هؤلاء بمن يتصدى لمسؤوليتهم و بان العراق هو لكل العراقيين وليس لجهة او فئة او طائفة على حساب اخرى.. سددت خطاكم لكل ما فيه خير العراق والعراقيين.





