منى فتحي حامد
أتاها في ليلةٍ ،
بمحرابها متَعبداً
حاملاً إليها قصيدةً
قيثارةً لعطورٍ بترنيمة
أراد نثرها،
لوجنتيها، اهداها
لمح بريق لجبينها ،
ذات العينين الصافيتين
أصابته الحيرة
ماذا يروي ؟
ما يتذكر منها شيئاً
فلابتسامتها خطورة ،
تتَمَلكهَ عبيراً لأحاسيسه ،
زنابق و أوركيدا
لنسائمها ياسميناً ،
بيلساناً و زهورا
و تناسى القصيدة
فَدَنت منه جورية الحديقة
همست بأذنيه ،
لِمَ جئتني بدايةً ؟
أريد التلذذ بسماعي حنيناً
أتخطو تجاهي حبيباً ؟
تمنحني العشق بالحياة
أحياها بالدنيا مسرورة
تلملمها لي بأسطرٍ فريدة
لأحاسيس منتقاة بأغرودة
سيمفوني نغماته أصيلة
به أحبو طفلة وليدة
لعمرٍ مديدٍ ،
مغمور بالسعادة









