ملف خاص

احزان فراشات غزوان

نعيم عبد مهلهل

 

الى عدنان الفضلي بمناسبة 

( توسينامي روحه ) فقدان ولده غزوان 

1

تشعر أور أن لحظاتها الدافئة غابت …

لا أدري يامدينة الآلهة لماذا نفقد ابناءنا في الحروب وحوادث السير وطوفان دموع الغرام؟ .

إنها محنة الفراشات ياعدنان .

إبسطْ جفنيكَ ، فالشوارع بلا ارصفة

والف ليلة تدونها حكاياتكَ..!

والكأس دون اصابعكَ المرتعشة.

تقول الفراشات وداعا .الربيع في أور لن يعود بسهولة….!

2

آه …

ما انعم خديك ياخاتم

الاصبع غزوان …

والعرس مأتمه ..

وصروح الاصدقاء قصائد رثاء وخبر ينتشر بالايملات والهواتف ..

وهناك انا والراين واريكة مقهى يكسر خشبها وزن ياسر البراك وازلية الشاي والمسرح معه ..!

ليلفني صمت .واشعر بالحرج وأنا اعزيك َ…

ياصديقي قل للفراشات أن تستيقظ من النوم لتفطرَ معك…….!

3

هي .محنتنا ياصديق فنادق الذكريات المفخخة .

تأتي محسوبة بمثقال صائغ.

لامفر .

الحوادث مسجلة في تواريخ اقدارنا

كما الاساطير في قوارب الطوفان .

لقد مات ولدك .

وعليك أن تصب القهوة بنفسك لمن جاء يعزي……..!

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان