ثقافية

دار الثقافة والنشر الكردية تستذكر الشاعرة نسرين فخري

عمر مزهر

 

اقامت دار الثقافة والنشر الكردية يوم السابع عشر من هذا الشهر حفلا استذكاريا للشاعرة واﻻديبة نسرين فخري استضافت فيه اﻻستاذ حسين الجاف والدكتور اسماعيل ابراهيم. 

استهلت الجلسة بالوقوف دقيقة واحدة لقراءة سورة الفاتحة على روح الفقيدة بعد ذلك القيت كلمة قسم اﻻعلام والعلاقات في الدار، اكد فيها ان رحيل قامة من قامات الثقافة العراقية الشاعرة نسرين فخري يعتبر خسارة للثقافة ككل . مشيرة الى انها من مشاهير الشواعر الكرديات فهي اديبة ومترجمة ونالت عدة القاب مثل عاشقة التراث والزهرة البيضاء  

بعد ذلك القى مدير عام الدار ئاوات حسن امين كلمة اشار فيها الى ان الراحلة كانت شاعرة وقاصة وصحفية فهي قامة في اﻻدب الكردي .

ثم القت الروائية عالية طالب كلمة اشارت فيها ان من المؤسف ان نفقد قامة في اﻻدب والثقافة  محملة اتحاد اﻻدباء قلة التواصل مع المثقفين وناشدت المؤسسات باﻻحتفاء بمدعيها وفي نهاية كلمتها القت قصيدة للشاعرة .

وتحدث اﻻستاذ حسين الجاف في محاضرته عن سيرة حياة الراحلة حيث اوضح ان نسرين فخري هي اول فتاة عربية وكردية ذهبت الى اﻻتحاد السوفيتي حيت درست في جامعة باكو اﻻدب الكردي وقدمت الى المثقفين ترجمات شعر لعدد من شعراء الكرد. كما تحدث الدكتور اسماعيل ابراهيم عن حياة الراحلة وبيئتها الثقافية واشار الى ان نسرين فخري درست في جامعة بغداد اللغة العربية وادابها وفي هذه الفترة بدات ابداعات الفقيدة  حتى اصبحت بعد ذلك مذيعة في دار اﻻذاعة في قسمي اللغة العربية والكردية . وهي تشتهر بلسانها الفصيح وصوتها الرخيم والقائها المميز . واوضح ان الراحلة لها اهتمامات في البارسكيولوجي وعضوة في جمعيتها  وبين ان نسرين فخري ترى ان الوحدة بين الناس حالة اكيدة . وتطرق الى ان الراحلة تركت كما كبيرا من البحوث  اﻻكاديمية والدراسات في اللغة واﻻدب.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان