الحقيقة – عمر مزهر
اقامت دار الثقافة والنشر الكردية ندوة ثقافية بعنوان “في رحاب شاعر العرفان بابا طاهر العريان” وذلك في ٧/١١/٢٠١٨ في قاعة شيركو بيكه ضيفت فيها الاستاذ احمد حمد المندلاوي. استهلت الندوة بكلمة قسم العلاقات والاعلام التي اشارت الى ولادته وحياته الخاصو واكدت الكلمة ان بابا طاهر ولد وعاش ومات في مدينة همدان الايرانية كما تطرقت الكلمة الى ان العريان تاثر بما مر عليه من خبرات وتجارب عميقة تاثراً عميقاً. واوضحت الكلمة ان بابا طاهر العريان ارتقى بادبه وشعره الى مستوى العالمية فاجتاز الحدود وترجمت اعماله الى عدة لغات. بعدها بدأ الباحث احمد المندلاوي حديثه عن حياة بابا طاهر الشعرية موضحا ان اي عمل ادبي صادق نابع من القلب يترك اثراً فكرياً واخلاقياً في روح ونفس القارئ والمتلقي. واشار في كلمته الى ان العريان تعرى من حب الدنيا ومفاتنها وبقي خالصاً لله يجوب في عالم العرفان والتصوف. واكد ان كتاب رباعيات بابا طاهر العريان يكشف نواحي مختلفة من الفكر المنتقد والتفكير الحكيم. واضاف في كلمته ان العريان يعتبر فيلسوفاً وشاعراً متصوفاً صافي البديهة والقلب رقيق المشاعر والروح وشغفه بالغزل بلا حدود وانه انطوائي ومنعزل الى حد الجنون. العريان كان شاعراً كردياً متصوفاً جوالاً في بلاد كردستان وحتى ان مندلي كانت من ضمن محطاته العرفانية واستقر في رباها ردحاً من الزمن.
كما واشار مدير عام دار الثقافة والنشر الكردية الاستاذ ئاوات حسن امين في كلمته الى ان العريان كتب في مرحلة لم تكن هناك دولة فارسية او كردية او عربية مؤكداً بان اول نص كردي مكتوب باللهجة اللورية كتبه بابا طاهر العريان مضيفاً بانه ليس شاعر رباعيات فقط بل هو شاعر انساني بامتياز وله قصيدة تحتوي على الاف الابيات. بعدها قدم عدد من الحضور مداخلات عن نشأة وحياة بابا طاهر العريان .









