الاخيرة

التشكيلية سناء محمد: كلما أهمُّ برسم أمي تسقط دموعي على اللوحة قبل الألوان

حاورها – عدنان الفضلي

 

* متى ومن أين بدأ مشوارك مع الرسم؟

– لا أتذكر ربما في الصف الثاني أو الثالث الإبتدائي في مدرسة النيل الابتدائية، عندما طلبت معلمة مادة (الفنية) أن نرسم ما نشاء، وبعد تفكير قررت أن أرسم المدرسة، وبعد الإنتهاء شاهدتها المعلمة وأعجبت بها كوني وضعت بداخلها خطوطا متعرجة ووضعت على النوافذ أشكالاً هندسية مثل الدوائر والمثلثات، وقد سألتني حينها عن أسباب وضعي لها، لكني لم أجد جواباً.

* كيف تقرئين واقع الفن التشكيلي العراقي؟

– الواقع التشكيلي العراقي في إبداع دائم، لكنه يواجه قلة الدعم على جميع المستويات، ومع ذلك هناك ما يبعث الأمل والفرح، وذلك عبر رؤية الفنان العراقي وهو يواصل الإصرار على التواصل والإبداع، متحدياً كل الظروف الصعبة.

* بمن تأثرت سناء محمد؟

– عندما كنت في السابعة من عمري توقفتني أعمال أخي الفنان التشكيلي قاسم الساعدي، حيث كنت أراها مبهرة، وكنت أنتظر خروجه من المنزل لأعبث بأدوات الرسم الخاصة به وبلوحاته أيضاً، وما شجعني على الإستمرار انه بقي يحتفظ باللوحات التي عبثت بها.   

* كثرة المشاركة في المعارض هل تؤثر سلباً أم إيجاباً على الفنان؟

– كثرة المشاركة في المعارض تدعم الفنان وتحقق مشاريعه، وكذلك التواجد والمشاركة في المعارض المشتركة تمنحه هوية انتماء للمدرسة التي يشتغل عليها، أو التي وجد نفسه بها، كما تكمن أهمية المشاركة في المعارض بالرؤية والتعرف على جميع المدارس من خلال اللوحات المشاركة، فعين الفنان الحقيقي تستثمر لغة غسيل الألوان.

* ماهي طموحاتك ومشاريعك المستقبلية؟

– المشاريع والمستقبل والطموح تنحصر في كونها غاية الوجود الذي أريده، وغاية وجودي هي اللحظة الآنية، وأقصد اللوحة التي أعمل على إنجازها في الوقت الحاضر، ولا غير ذلك أفكر به.

* أين تجد سناء نفسها .. في الإنطباعي أم الواقعي أم التجريد؟

– في النهاية أرى ان التجريد وليد الإنطباعية، وأنا أجد نفسي كثيراً في التجريد، وأنا أعي المسألة تماماً، وأعرف بأن على الفنان إيجاد أسلوب خاص به. اني أرفع شعاراً عبر المقولة الكونية (كل يوم هو يوم جديد).

* لمن تهدين لوحة وكلمة؟

– الى أمي التي كثيراً ما حاولت رسمها لكن تسقط الدمعة على اللوحة قبل اللون فأذهب الى تأجيل إكمال اللوحة، فأقول لها: أمهليني بضع ثوان _ أحبك_ .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان