علي السيد
كل الإتجاهات تطاردني بحثاً عنك
لا يتوقف الصدى عن النمو بداخلي
عواصف رعدية ..
تجعل البوصلة بلا اتجاه
وانا لم ألمس وجنة منك
أو رمش أتفاخر به على نهر الإناث
الذي يغرق كل من شرب منه
* * *
سيدتي
أنا قارب نجاة هل من غريق لأجلي؟
مظلم كعمق البحر
عميق كبداية الخلق
حزين كصوت المقبرة
مسافر بلا محطة
أشبه الوقت تماماً
* * *
لستُ مجنوناً
إنما بداخلي طفل يحب المرح مع نبضك
* * *
لا يمكن ان يكون الموت نهاية
كل النهايات بدايات جديدة حتما
* * *
أشعر بالأسف تجاه الفئة الجيدة
التي أصادفها في الايام السيئة
* * *
الذين وقفوا على تلال من الانتظار
انهم في أعمق نقطة من الحزن
* * *
أقدس تلك الرصاصة التي تستقر في القلب مباشرة
تدخل في صلب الموضوع و لا تكتفي بالمراقبة !
* * *
أنتمي لذلك الذي يواجه صخب العالم
بحذاء ممزقة .. ملكيتها لجندي نازٍ.









