ثقافية

دار الثقافة والنشر الكردية تستضيـــف شوقـــي كريــــم حســـن

الحقيقة – عمر مزهر 

 

برعاية مدير عام دار الثقافة والنشر الكردية ئاوات حسن امين، اقامت الدار ندوة ثقافية بعنوان الوعي القصصي بين روانكة والتضاد واستضافت فيها القاص (شوقي كريم حسن )في الاسبوع الماضي وفي قاعة شيركو بيكه س. استهلت الندوة بكلمة ترحيبية لقسم العلاقات والاعلام جاء فيها: تستضيف الدار فناناً من طراز خاص استطاع ان يرسم خارطة طريقه في فن الابداع والكتابة والقصة. ويعد القاص شوقي كريم اول كاتب عراقي يكتب للفنانين العرب كما استطاع ان يؤسس تجمعا ادبيا. 

بعدها القى مدير عام الدار ئاوات حسن امين كلمتة التي شكر فيها كل من حضر الندوة للاستماع الى مايقدمة القاص شوقي كريم حسن الذي لمع اسمه في الادب الكردي. هو جنوبي المولد بغدادي الهوى عراقي الهوية عالمي الكتابة، كما اضاف ان شوقي كريم ناقدً وروائي وشاعر ومسرحي صحفي وكاتب. انسان تجتمع فيه كل الصفات الادبية التي جعلته اليوم  ناقداً ادبياً في تاريخ الثقافة الكردية. كما اكد ان القاص شوقي يختار مصطلحاته بدقة لهذا كان له عمود ثابت في الصحافة الكردية. 

القى بعدها القاص شوقي كريم محاضرته قائلاً: اعتقد ان الادب الكردي والثقافة الكردية الحقيقية بدأت عام ١٩٧٠ واختلف الامر بعدها خاصة عندما تم تأسيس روانكة ولكن الذي حدث ان روانكة لم تتفق على تقديم صيغة ثقافية جديدة، سواء في مجال القصة القصيرة او الشعر، لهذا اجد ان تجربة شيركو بيكه س اقرب لتجربة محمود درويش التي تعتبر من التجارب الحديثة في القصة القصيرة. واشار الى ان هناك مجموعة عراقية استطاعت ان تؤسس تجمعا في بغداد اسمته التضاد الذي قرر فيه انه لايوجد شيء اسمه قصة قصيرة او رواية بل اعتمد على تقديم نصوص تطبيقية يحتذى بها ويتقبلها المتلقي كما اوضح في حديثه ان هذا التجمع لم يقطع اتصاله مع باقي التجمعات التي اسست في بغداد وكركوك، بل بقيت هذه التجمعات هي المؤس الاساسي.

وشهدت الندوة تغطية اعلامية ومداخلات من بعض الحاضرين التي اغنت الندوة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان