قاسم محمد مجيد
مُشاكِس دائما “
فَتَحَ الباب الاربعين في الحكاياتِ
فشَتَمَتهُ صحف بلا وقار
انضمّ لجوقة الداعين لرجمه
مشعلي الحرائق
ومن لا يعرفون أَنّ الحرب تختتمُ بالباء
مدفوعا” بخيلاء سكر
قال : قضّيت الليلة على سَطْحِ كوكب عطارد
هنا …
لا أظن ثمة آَلهَة .. تّراقب
و لا كُتَّاب سجلات الذنوب و الْحَسَنَاتِ
فالكثير من المسافاتِ بيننا
وأنا
أحِبُ أن استريح قَليلًا
أيها الإلهُ اللامبالي
لا …. أَعْرَفَ لم رسائلُ اِستَغاثَتنا
مّرصوفة على الرفوفِ
مَختُومَةً بالشمعِ الاحمر
لَكِنَ
لا يهمني ……… إن عَدَّه البعضُ بِدْعة
أريد إِلَها !
أحملهُ في حِقيبتي
وتارة أضّعه في جيبِ البنطال
وقبل أن أنامَ أرشُّ
رحيق الازهار على وجهِه









