ثقافية

قصائد

(تـعـب)

روحي مثل طير منكسرِ الجناح

كلّما تضيق أحلام وردتها

يتّسع فضاء حزنها

ماذا أفعلُ

ورحى الليل تقضم كريستالها ؟

حبل انكساراتها

آخِذُ بخناقي

ما تختزنه الذاكرة

يترسّب في أعماقي

رحلة آمالي أتعبتني

كيف أصنع من الهواء جداراً

أتّكئُ عليه ؟

لاعاصمَ لي سِوى البصيرة . . .  !  

 

(أشجان)

قبل طلوع الفجر

بنصف يقظة

زهرة قلبي

كانت تُخَبّئُ أحلامها

تحت وسادة الإنتظار

تنثرُ الوقتَ في الهواء

تُطرّز الصحراء بالواحات

وتعيدُ صيانة الفراغ

الشتاء . . .    ترك الصقيعَ على جسدها الناعم

آهٍ . .  .        قلبي المليء بأشجانها

يقفُ طيرُهُ على

غصن الذهول صامتاً

مِن كُوّة الغياب

تتسرّبُ

الأحلام

الذابلة

 

(أحلام)

كلّما أرتقي درج الأحلام

صاعداً نحو نبع الضوء

يُسقطني القدر الغامض

يتركني في زنزانتي مُحبطاً

وردة الروح

موصولة بذاكرة الألم

ذخيرتي

أحلام مُطفَأَة

زادي

كسرة من رغيف الصبر

 

(نافذة)

الوقتُ . . .  

يتسرَّبُ من نافذة الانتظار

وأنا مُوَزّع

بين يأس جارح

وأمل شحيح الضوء

لم يبقَ لروحي ما تقتات عليه

سِوى فتات الصبر

شمس الخيبات 

جفَّفَت نبع الفرح في قلبي

كيف أتنفّس هواء الحرية 

وأنا في زنزانة ؟

ليتَ القدر

ينفضُ ما عَلقَ بي من غبار الألم

لأعبرَ نهر أحزاني

صمتي المكبوت يتأَهّبُ للانفجار 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان