عدنان الفضلي
(1)
مرتبكٌ ..
ليلته الأخيرة مؤجلة
عشقه الأول ..
قصّ الوشاة اجنحته
أرضه الوسطى
أقصته عن قلبها
السائرون ..
خلف عيونه
شطبوا آثار خطواته
الأصدقاء الذين ..
صفقوا لجنونه
لم يحضروا تشييع قصيدته
واكتفوا بالانزواء
(2)
الواقف ..
قبل أمنيتين ونيّف
لم يدوّن اخطاء الساسة
لم يحلم ثانية ..
بالأنثى السمراء الشاحبة
لم يرفع عينيه ..
باتجاه الخلفيات المرتجّة
لم يدفع كوعه ..
ليلامس نهداً
خبأته صاحبته خلف حديقة
لم يضاجع الجدار …
الذي تتكئ عليه القصيدة
(3)
كم سلة مهملات يحتاج ..
لينظف عقله من الشعر ؟
كم من أرض يوقظها ..
حين يريد الاستلقاء ؟
كم منزل لم يألفه ..
قادر على احتواء اسئلته ؟
كم من وطن غادره..
يستطيع اقناع قلبه
انه الحبيب الأخير
للناصرية ..؟
(4 )
في سفر هذيانه
كتب القلم المحمرّ عشقا
أن الطفلة الخبيثة
سرقت ديوانه السري
ووشت للآلهة ..
بأسماء اللواتي مررن بشفاهه
ووزعت على البنات
شَعرَ بناته .. *
وبنات أفكار قصائده
قبل الدعوة السرية
* شعر البنات : حلوى عراقية تذوب بسرعة في الفم









